https://ibrahimbadawy2014.blogspot.com/2026/01/blog-post_10.html
كثيرا ما تصور البعض أني كنت أحمديا من قبل، وكثيرا أيضا ما سألني البعض عن سبب تخصصي في نقد الطائفة الأحمدية القاديانية دون غيرها. ولذلك كتبت هذا المقال للتعريف بالعبد الفقير.
الفقير إلى الله إبراهيم أحمد علي
بدوي، من جمهورية مصر العربية بمدينة الإسكندرية، وأعمل استشاري طب وجراحة المسالك
البولية، وعمري الآن 68 عامًا، وذكري لقصتي مع الأحمدية القاديانية موجه في الأساس
للأحمديين أتباع الميرزا مدعي النبوة، ولا أتباهى بما أرويه من رؤى ومبشرات على
أحد، ولكن حتى يعلم الأحمديون أنني لست ضالًا مضلًا كما يتصورون، ولا إمامي هو
إبليس.
تعليقات
إرسال تعليق