وصف الميرزا لعلماء المسلمين أنهم يتكلمون من مخرج البراز لا من الأفواه
في كتاب (حمامة البشرى) سنة 1894م؛ كان يتكلم الميرزا
على دابة الأرض([1])
التي جاء ذكرها في القرآن الكريم، وكان يذكر أقوال العلماء فيها، واستقر وقتها الميرزا
على أنّ دابة الأرض هي علماء السوء، وبدأ في وصف حالهم، فكان من جملة وصفه لهم؛ إجتماع
عادات الكلاب والخنازير فيهم، وأنهم يتكلمون من الإست لا من الأفواه، والإست هو مؤخّرُ
الشّخص أو حلْقة الدُّبُر، ويؤكد قصد الميرزا أنّ الإست هو حلْقة الدُّبُر؛ أنه أتبع
هذا الوصف بقوله "ولا تجد في كلماتهم طهارة"، فهل هذا من أخلاق الأنبياء في
شيء؟
يقول الميرزا غلام: "...واجتمعت
فيهم عادات السباع والخنازير والكلاب. تراهم مستكبرين متبخترين كأنهم بلغوا السماء
ومسّوها ولم تخرج أرجلهم من الأرض من شدة انتكاسهم إلى الدنيا، فهم كالذي شُدِّدَ
أَسْرُه وكالمسجونين. يكلمون الناس من الإست لا من الأفواه، يعني ولا
تجد في كلماتهم طهارة وبركة واستقامة ونورانية ككلمات الصالحين"([2]).
ويستمر الميرزا
في توجيه الألفاظ البذيئة لخصومه من علماء المسلمين، حيث وصفهم حال الرد عليه، كالناقة
حال مخاضها، فلم تلد إلا فأرًا أو فويسقة مشهوة، وكان نطقهم وكلامهم خلفًا، أي كمن
يخرج الضراط والفساء من الخلف أي من إسته!!!
يقول الميرزا غلام في سنة 1896م في كتاب (عاقبة
آتهم): "...فيا حسرة عليهم! ما لهم من معرفة في العربية، وليس عندهم
من غير الدعاوي الواهية، ومع ذلك لا يتناهون من القيل والقال ولا يتركون نزاعهم بل
يتصدون لهذا النضال، ويقومون مع الجهل المحكم للجدال، وكذلك هتكوا أستارهم بأيديهم
في هذا المقام بما كانوا غافلين من موارد الكلام. سكتوا ألفا، ونطقوا ،خلفا،
وما نبسوا بكلمة حكمية كالعاقلين. أَرْأَوا أنفسهم كمخاض، وظهروا كخلفة،
ثم إذا حان النتاج فما ولدوا إلا فأرة، أو أشوَهَ وأصغَرَ من فَوَيسقة"([3]).
تعليقات
إرسال تعليق