القائمة الرئيسية

الصفحات

مقال (181) الرفع و التطهير و الغلبة في آية توفي عيسى " إِنِّي مُتَوَفِّيكَ " إنباء من الله لمستقبل ما سيكون له و لإتباعه المسلمين .




مقال (181) الرفع و التطهير و الغلبة في آية توفي عيسى " إِنِّي مُتَوَفِّيكَ " إنباء من الله  لمستقبل ما سيكون له و لإتباعه المسلمين .


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله سيدنا محمد و من اتبعه بإحسان إلى يوم الدين.
الآية الكريمة " إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ  (55) سورة آل عمران 
آية محورية في إثبات ضرورة نزول سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام  في آخر الزمان و هذه أدلتي على ما أقوله
1- أن الآية فيها اللفظ "جاعل"  بصيغة اسم الفاعل و ليس بالفعل الماضي و لا الفعل المضارع , و صيغة الفاعل تفيد أن الفعل ليس الآن و لكنه مؤجل لوقت في المستقبل قريبا :ان أو بعيدا , و الله تعالى وحده هو العالم بتوقيت هذا الموعد , و هناك نص للميرزا يفيد في هذا المعنى البلاغي لإسم الفاعل :
في كتاب " البراهين الأحمدية"/ من 1880 الى 1884  ج 1-4
 ص_0569 
يقول الميرزا غلام أحمد القادياني عن وحيه " أردت أن أستخلف فخلقت آدم , إني جاعل في الأرض "
"أي اردت أن اجعل  من عندي خليفة , قوله" إني جاعل في الأرض " كلمة مختصرة معناها أني سأقيمه .و المراد من الخليفة هنا شخص يكون واسطة بين الله و بين الخلق لإرشادهم و هدايتهم . و لا تراد هنا الخلافة الظاهرية التي تطلق على السلطنة و الحكومة ,و ليس مسلما بها من الله تعالى في شريعة الإسلام لأحد غير قريش "إنتهى النقل
2- أيضا التطهير جاء بصيغة اسم الفاعل "مطهر" و يسري عليه ما يسري من فوائد استخدام اسم الفاعل البلاغية من عدم الحدوث الآني أي الحالي الوقتي,  بل في المستقبل كما في اللفظ "جاعل" .
3- و لو راعينا ضرورة الترتيب في الآية  - كما يقول الميرزا بصحة الترتيب في الآية كما في كتاب "حمامة البشرى"/1893 م ص_046 -   فالتطهير جاء بعد الرفع , و الرفع جاء بعد التوفي , الذي جاء أيضا بصيغة الفاعل – و هذا هو الموضع الوحيد الذي جاء فعل التوفي بصيغة اسم الفاعل في القرآن -  و التي تفيد أن التوفي ليس في وقت الوحي لسيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام , بل بعده في المستقبل , و لو افترضنا أن التوفي بمعنى الموت – تنزلا -  و أنه سيكون في المستقبل , أي في آخر ال 120 سنة كما يدعي الميرزا غلام أحمد , و أن الله تعالى قد توفاه أي أماته بالفعل بعد أن ذهب به إلى كشمير,  فالتوفي بمعنى الموت كان في آخر السنوات ال 120 ثم رفع الله تعالى روحه كما هو حال كل المؤمنين و بخاصة الأنبياء , و بناءا على كل هذا , فإن التطهير من إدعاءات اليهود بالصلب و اللعن قد تم بالفعل قبل الموت والرفع الروحاني و هذا يخالف ترتيب الآية , و أيضا قد ظهر للنصارى أن سيدنا عيسى عليه السلام ما صعد للسماء بجسده بل ذهب إلى كشمير و أثبت للكل أنه بشر نبيّ و رسول و ليس إله , و هذا يؤكد مرة أخرى أن التطهير سبق الموت و الرفع الروحاني , و هذا يخالف ما يصر عليه الميرزا غلام أحمد من حتمية الترتيب في الآية ..
4- إذن بمراعاة الترتيب للآية لا بد أن يكون التطهير بعد التوفي و الرفع , و إذا كان التوفي بمعنى الموت فلا بد من مخالفة الترتيب للآية , و لذلك السبب و لمراعاة الترتيب في الآية لا بد من أن يكون التوفي ليس معناه الموت , بل الأخذ كاملا تاما كما هو المعنى الحرفي في اللغة لكلمة التوفي.
5- و لكن التطهير من ماذا ؟  فالتطهير لا يكون إلا من صفة مشينة ألصقها له البعض سواء من اليهود أو من النصارى الكافرين – حيث وصفهم الله تعالى بالكافرين , قال " وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا" -  الذين ادعوا أنه - أي سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام -  إله و ابن إله و بقية صفات يسوع المسيح عند النصارى , أو من اليهود الذين ادعوا أنه إبن زنا و أنهم قتلوه و صلبوه
5- و قد يقال أن سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام بالرغم من موته و رفع روحه إلى الله تعالى , فقد بقيت الصفات المشينة التي تعلقت به بوصف اليهود و النصارى الذين ليسوا في كشمير الهند و أن إرادة الله تعالى متعلقة بكامل التطهير له و لأمه , و بالتالي يلزم أن يأتي من يشهد له بالطًهر و أنه رسول الله و ليس اله و أنه ما مات مصلوبا ملعونا و ما قتله أحد بل أماته الله تعالى حتف أنفه على خلاف ما يدعي اليهود و النصارى , فكان التطهير من خلال بعثة سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام  و شهادته له بالطهر.
و هنا ينشأ سؤال , لو اننا قلنا أن القرآن الكريم و الرسول سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام  شهدا بطهر سيدنا عيسى عليه السلام مما نُسِب إليه , فهل قول الله تعالى و رسوله عليه الصلاة و السلام يقنع اليهود و النصارى بذلك ؟
المسلمون يعلمون أنه نبيّ و من أولي العزم من الرسل و ليس إلا ذلك , لا إله و لا إبن إله .
إن شهادة القرآن الكريم و سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام  مجروحة باطلة عند اليهود و عند النصارى , و بالتالي لا يكون للقول بالطهر موضع قدم عندهم , إنما التطهير بإثبات أنه طاهر و ليس بالقول أنه طاهر , فما زالت الأناجيل و التوراة عند القوم تشهد بأعلى صوت أنه قُتِلَ و صُلِبَ و دُفِنَ و بالتالي فالتطهير من الله تعالى لسيدنا عيسة عليه السلام لا يكون الا بنزوله بنفسه .
و اضرب مثالا لتقريب فكرة حتمية نزول سيدنا عيسى عليه السلام لتحقق نبوءة التطهير يقينا :
لو أن ابنا لي متهم بمرض مشين مثل الإيدز -لا قدر الله -  فهل يُعتد بشهادتي أنا الأب الطبيب أنه ليس مريضا بالإيدز في نظر من أتهمه بهذا المرض؟ 
أمْ أن شهادتي مجروحة لديهم؟
فما العمل لإثبات خلو ابني من هذا المرض ؟ المطلوب دليل ويكون مقنعا لمن أثار هذا الاتهام؟
الحل أن نأتوا بإبني بنفسه وأن تجرى له التحاليل اللازمة المقنعة للكل بخلوه من هذا المرض, و هكذا تثبت براءة ابني أمام الكل .
7- إذن لا وسيلة ممكنة مقنعة للناس و بخاصة اليهود و النصارى لإثبات طهر سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام مما نسب اليه إلا بإنزاله هو نفسه عليه الصلاة و السلام و أن يراه أهل الكتاب , و أن ينزل بشكل إعجازي يراه العالم كله و بخاصة أهل الكتاب , كما وصف سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام  لنا الموقف , ينزل بين مَلَكَيْن - [ ابراهيم بدوي : ملحوظة : لو النزول استعاري بمعنى المجيء , فلما النزول بين ملكين ؟ إن قرينة الملكين تفيد النزول السماوي ] - و عليه ثوبان أصفران و ينزل على مكان عال مثل المنارة البيضاء و في شرقيّ دمشق .
[سأرفق آخر المقال رابطا لمقال لي بالاختلافات الظاهرة بين أوصاف سيدنا عيسى عليه السلام الموعود و بين أوصاف الميرزا غلام من خلال كلام سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و كلام الميرزا غلام أحمد ]
8- و الآن نأتي إلى الجزء الأساسي من تعليقي هذا على كلام الميرزا :
لقد قال تعالى :"
وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
حيث يكلم الله تعالى سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام  بالوعد بأن الله تعالى سيجعل الذين اتبعوه – أي اتباع سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام  - فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة .
أ- الآية يظهر منها أن الفوقية لأتباع سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام , و أن فوقيتهم دائمة إلى يوم القيامة , فمتى كان أتباع سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ؟ 
و أتباع سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام هم طبعا المؤمنون به , و لا يصح القول على الإطلاق أن أتباع سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام  هم النصارى الذين يقولون أنه إله و إبن إله , فهم يتكلمون عن شخص مختلف عن الذي يوجه الله تعالى له الكلام و الوعد بالفوقية على الكافرين إلى يوم القيامة .
و إثبات ديمومة الفوقية نجدها في هذه الآية في كلام الميرزا حيث يقول الميرزا الهندي في كتاب حمامة البشرى
"/1893 م  ص_0028  الحاشية " ...لأن القرآن , كما ذكرت آنفا , قد وعد لمتبعي عيسى ابن مريم عليه السلام وعدا مؤكدا بالدوام و قال" و جاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة" (55) آل عمران
إذن الميرزا الهندي يؤكد الديمومة  لفوقية أتباع سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام.
ب- و لكن للأسف نجد الميرزا الهندي الدجال يقول قولا ما قال به أي دجال قبله و لا بعده , بل لم يقل به النصارى أنفسهم , فالنصارى لا يقرون بأنهم أتباع سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام  الموصوف في القرآن الكريم , بل لا علاقة له على الإطلاق بيسوع الإله عندهم , فعيسى عليه السلام الذي في القرآن لم يصلب و هم أتباع المصلوب , و عيسى عليه السلام نبيّ و رسول و ليس إلا إنسان كما آدم عليه السلام و لا يكون إله و لا ابن إله , و النصارى كما تعرفون يرونه أنه - أي يسوع - إله و إبن إله و هو ثالث الثالوث المقدس و هو الآب و الإبن و روح القدس , فكيف يصفهم الميرزا الهندي الدجال أنهم هم أتباع سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام  بالإدعاء و أنهم من المخاطبين في الآية "
وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " , هكذا يقول الميرزا الهندي بالفعل , إنهم أي النصارى لا ينكرون أنهم اتباع عيسى , و بالتالي ينطبق عليهم كما يدجل الميرزا الهندي أنهم من ضمن أتباع سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام  و لكن بالإدعاء , و مع ذلك فلهم الغلبة كما في الآية بحسب وعد الله تعالى لهم !!!
ج- ننقل كلام الميرزا غلام أحمد المشار اليه في اتباع سيدنا عيسى عليه السلام :
يقول الميرزا الهندي في كتاب حمامة البشرى
"/1893 م  ص_0028  الحاشية يقول:" ثم بعد ذلك إذا نظرنا إلى كلام الله تعالى فوجدناه أيضا مخالفا لظواهر أحاديث خروج الدجال , و ما وجدنا فيه احتمالا ضعيفا و اشارة وهمية إلى ذلك , بل هو يجوح هذه [ينتقل الميرزا الهندي إلى الصفحة التالية ص_0029] الخيالات بالإستئصال التام . ألَمْ يكفِ لطالب قولُه تعالى :" و جاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة" ؟ و لا يخفى على المتدبر أن هذه الآية دليل قطعي على أن المسلمين و النصارى يرثون الأرض و يتملكون اهلها إلى يوم القيامة , لأن المسلمين اتبعوا المسيح اتباعا حقيقيا , و النصارى اتبعوه اتباعا دعائيا . و قد  وقع في الخارج كما وعد الله تعالى , وكانت الكَرَّةَ الاولى للمسلمين في غلبتهم على الأرض , ثم في زماننا هذا غلبت النصارى [إبراهيم بدوي : غلبة النصارى على مَنْ؟ مَنْ الكافرون في الآية الكريمة ؟]  و نسلوا من كل حدب . فوقع كما اخبر عنه في الآية الكريمة , فالاية تحكم في أن التملك و الغلبة محدود في المسلمين و النصارى إلى يوم القيامة , و الدجال المعهود المتصور في اذهان المسلمين لا يكون على عقيدة النصارى و لا على عقيدة اهل الاسلام , بل هو بزعمهم يخرج بادعاء الالوهية و يقول اني اله من دون الله , و يغلب أمره على الأرض كلها غير مكة و طيبة , فهذا يخالف نص القرآن الكريم لأن القرآن , كما ذكرت آنفا , قد وعد لمتبعي عيسى ابن مريم عليه السلام وعدا مؤكدا بالدوام و قال :
" و جاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة" (55) آل عمران 
ج- يقول الميرزا غلام أحمد الهندي القادياني  في ص_0037
" و اما قولنا إن يأجوج و مأجوج من النصارى لا قوم آخرون فثابت بالنصوص القرآنية , لأن القرآن الكريم قد ذكر غلبتهم على وجه الأرض و قال :"من كل حدب ينسلون"
[ إبراهيم بدوي : الميرزا الهندي دجال و كذاب , فليس معنى من كل حدب ينسلون انهم يملكون الأرض ]
, يعني يملكون كل رقعة في الأرض [كذاب و تأويل بلا دليل ساطع و ترجيح بلا مرجح ], و يجعلون أعزة أهلها أذلة [كذاب و تأويل بلا دليل ساطع و ترجيح بلا مرجح] و يبتلعون كل حكومة و رياسة و سلطنة و دولة ابتلاع الحوت العظيم الصغار [ كذاب و تأويل بلا دليل ساطع و ترجيح بلا مرجح] و إنّا نرى باعيننا انهم كذلك يفعلون , و اضمحلت رياسات المسلمين .و قد ثبت من النصوص القوية القطعية القرآنية أن كأس السلطنة و الغلبة على وجه الأرض تدور بين النصارى و المسلمين , و لا تتجاوزهم أبدا إلى يوم القيامة , كما قال الله تعالى :" و جاعل الذي اتبعوك فوق الذي كفروا إلى يوم القيامة" و معلوم أن المتبعين للمسيح في الحقيقة المسلمون , والمتبعين بالإدعاء النصارى , و الآية تشير إلى الإتباع فقط حقيقيا كان إو إدعائيا ." انتهى النقل 
[ارفق في آخر المقال رابطا لمقال يثبت من خلال كلام الميرزا تناقضه مع نفسه في مسألة أتباع سيدنا عيسى عليه السلام و انهم كما يدعي النصارى بالادعاء و المسلمين بالحقيقة ]
8- اذن التطهير لا بد أن يكون من خلال إنزال سيدنا عيسى عليه السلام , و الجعل للأتباع لسيدنا عيسى عليه السلام بديمومة الفوقية على الكافرين من أهل الكتاب لم يكن قبل الآن , فلا بد من تحقيق النبوءة المستقبلية بالتطهير و الجعل و لا يكون ذلك الا قبل يوم القيامة آخر الزمان و ذلك لأنه لم يحدث حتى الآن .

9- الخلاصة  التي أراها ومن واقع الآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة المتواترة , والأحاديث غير المتواترة التي تكلم فيها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عن عيسى بالإسم و أنه ليس بينه و بينه نبيّ و أنه أولى الناس به و انه نازل فيكم , و من حيث بلاغة الفاظ القرآن الكريم حيث استخدم الله تعالى الألفاظ الأربعة بصيغة اسم الفاعل الدالة على مستقبل الفعل : أن الله تعالى سيتوفى سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام بأن يأخذه بكامله جسدا و روحا , و سوف يرفعه إليه أي إلى محل كرامته و هو السماء حيث رآه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام , و أن تطهير سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام لن يكون إلا بنزوله بنفسه في آخر الزمان , فالمهمة الأولى له تطهير جنابه من أقوال اليهود و النصارى, وأن الغلبة له ولأتباعه سوف تكون بالديمومة إلى يوم القيامة من يوم مجيئه في آخر الزمان و بعد موته و دفنه و ستستمر الغلبة لأتباعه الذين هم من اتبعوه من بعد نزوله و دخلوا الإسلام على يديه , إلى يوم القيامة و أن الآية من أول التوفي هي نبوءة مستقبلية قد بشر الله تعالى بها سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام ساعة اخبار الله تعالى لسيدنا سيدنا عيسى عليه السلام , بعضها تم و هو التوفي أي الأخذ والرفع المادي , والبعض الآخر وهو التطهير و الغلبة لأتباعه لم يتما إلى الآن و الله تعالى صادق و لا بد من تحقق النبوءة , و أين غلبة أتباع سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام الان و من ساعة رفعه لله ؟ , فإن المسلمين الموحدين مغلوبون إلى الآن من جهة ظهور الاسلام على كل الاديان ظهورا بيّنا واضحا و لا وجود لغيره من الأديان , فالآية بشارة بالغلبة بعد نزوله و إلى يوم القيامة , و الله اعلى و اعلم .
د.إبراهيم بدوي
‏18/8/2017

رابط المقالات المشار اليها في المقال
مقال (109) الاختلاف بين اوصاف المسيح الموعود و الميرزا الهندي

مقال (062) أتباع سيدنا عيسى عليه السلام مَنْ هم ؟                                        http://ibrahimbadawy2014.blogspot.com.eg/2016/02/062.html








تعليقات

التنقل السريع