القائمة الرئيسية

الصفحات

التنقل السريع
    مقال (314) نبوة الميرزا المجازية و الاستعارية و الاصطلاحية كما هو وصف نبوته و معنى الحقيقة و المجاز و الاستعارة الجزء الاول.
    ما هي العلاقة بين المعنى الحرفي الموضوع في اللغة لكلمة و بين المعنى الاستعاري او المجازي لنفس الكلمة ؟
    الجواب : العلاقة بين المعنى الحرفي لكلمة و المعنى الاستعاري او المجازي لنفس الكلمة هو وجود وجه او اكثر من المشابهة بينهما .
    مثلا الاوصاف التي من الممكن أن نصف بها حال الميت هي :
    انه قد وصل الى منتهى عمره أي آخره او الى اقصاه .
    و انه فاقد للحركة تماما.
    و أنه لا فهم و لا علم له .
    و أنه لا نفع له .
    و انه بلا روح .
    و لذلك نستخدم كلمة الموت لبعض الحالات التالية بالمعنى المجازي و التي صاحبها ليس بميت بمعنى الموت الحقيقي .
    نقول الارض المَيتة و المقصود ارض ساكنة بلا حراك الزرع فيها او انها بلا فائدة .
    و نقول لقد اماتني فلان من الضحك و لم اقصد الموت الحقيقي بل صفة الوصول لاقصى درجة من الضحك .
    اقول أمتَّه من الضرب و لا اقصد الموت الحقيقي بل وصولي الى اقصى ما يمكن من الضرب او انه اصبح لا حراك له من كثرة الضرب .
    و نصف الكافر بالميت لان قلبه لا حياة روحية فيه .
    و نقول فلان قلبه ميت اي لا يشعر باي خوف او قلق .
    اذن مَنْ يستخدم في الامثلة السابقة المعنى المجازي للكلمة على انه المعنى الحرفي الحقيقي للموت هو جاهل او يتعمد خداع الناس .
    و الان نأتي الى نبوة الميرزا و الاوصاف التي وصف نبوته بها بنفسه قال :
    نبوة مجازية
    نبوة استعارية
    نبوة اصطلاحية
    فكيف يقبل الاحمديون من جماعتهم ان نبوة الميرزا حقيقية مع ان الميرزا قال انها مجازية استعارية و اصطلاحية ؟
    و لكن ما هو وجه الشبه كما يدعي الميرزا بين النبوة الحقيقية للانبياء و بين نبوته المجازية الاستعارية الاصطلاحية ؟
    الميرزا قال ان الله علمه الكثير من النبوءات الغيبية و هي احد الكمالات التي بقيت بعد رفع النبوة و بالتالي فان معرفة الغيب بالرؤى و الكشوف هو من اجزاء النبوة الباقية ثم تطور الامر و جعل هذا الجزء من الكمالات انه نوع من النبوات خداعا للناس .
    و معلوم انه لا يمكن تسمية الجزء الذي لا تكتمل الصورة الا بمجموع الاجزاء جميعها معا بانه نوع , بل هو جزء و ليس نوع و سأرفق روابط مقالات تفصيلية في العلاقة بين الجزء و النوع .
    كما لا ننسى أن الجماعة الاحمدية اللاهورية و كبيرهم أحد اكبر رفقاء الميرزا و هو محمد علي اللاهوري انهم ينكرون نبوة الميرزا اطلاقا و لا يرون الا ان الميرزا مجدد و محدَّث فقط و بالتالي افترقوا عن الجماعة الاحمدية القاديانية و لم يبايعوا الخليفة الثاني بشير الدين محمود الذي يرى أن من لا يؤمن بنبوة الميرزا الحقيقية انه كافر بل من يصدق الميرزا و لم يبايع الميرزا او الخلفاء فهو كافر ايضا .
    و نتابع في الاجزاء القادمة باذن الله تعالى مسألة النبوة الاصطلاحية للميرزا و ماذا يستفاد منها .
    د.ابراهيم بدوي
    17/6/2019

    روابط مقالات العلاقة بين الجزء و الجامع للاجزاء و النوع :
    مقال (241) الفرق بين الجزء و النوع و إثبات كذب الميرزا الهندي و أتباعه في أن نبوته هي نوع من أحد أنواع النبوات. .
    https://ibrahimbadawy2014.blogspot.com/2018/10/241.html

    مقال (246) القاعدة الرابعة من كلام الميرزا :
    " الدليل المركب من أجزاء لا يمكن الاستدلال به إلا بوجود الأجزاء جميعها معا "
    و بهذه القاعدة تسقط نبوة الميرزا
    https://ibrahimbadawy2014.blogspot.com/2018/10/246.html



    تعليقات