: مقدمة وفهرس وروابط تحميل الجزء الأول
الحمد لله رب العالمين البر الرحيم، شهد لنفسه بالوحدانية، وشرّف أوْلي العلم بالشهادة له سبحانه وتعالى بالوحدانية في أعظم شهادة؛ بقوله سبحانه وتعالى {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}([1])، أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وبشـر به كما في بشارة سيدنا عيسى عليه السلام باسمه أحمد، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سَيِّدنا
مُحَمَّد النبيّ الأمي خاتم النبيين، الذي أرسله الله سبحانه وتعالى رحمة
للعالمين، وعلى آله وأصحابه وأزواجه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، فقد عرّفنا
الله سبحانه وتعالى دليلًا قطعيًا؛ نعرف به الكذابين والدجالين الذين يدعون النبوة
بأنّ في كلامهم الاختلاف الكثير بقول الله سبحانه وتعالى {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ
الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}([2])،
أمّا بعد:
فالعبد لله ليس من الكُتَّاب المحترفين، وإنّما كان الدافع لكتابة هذا الكتاب (حقيقة الطائفة الأحمدية القاديانية) تلبيًة لرغبة كثير من الإخوة والأصدقاء؛ حيث طلبوا مني أنْ أجمع في كتاب واحد ما كتبتُه من قبلُ ونشرتُه من مقالات ومنشورات وفيديوهات بخصوص الطائفة الأحمدية القاديانية، متفرقة على صفحات التواصل الاجتماعي، وفي مدونتي الشخصية؛ حيث كانت مقالاتي لا يربطها رابط واحد محدد، وإنّما كنتُ أكتُبُها أثناء القراءة في كتب الطائفة لبيان ضلالها ودجل الميرزا غلام أحمد القادياني([3])، فكانت الموضوعات التي أكتبها بحسب ما أجده من موضوعات تستحق التعليق عليها؛ ولذلك بدأتُ في كتابة هذا الكتاب، وقسّمتُ الكتاب إلى
أجزاء، فجعلتُ في هذا الجزء الأول، الموضوعات التي تعطي فكرة عامة عن الطائفة
الأحمدية القاديانية، ومؤسسها مُدَّعي النبوة الميرزا غلام، كما جمعتُ ما تيسـر من
أصول الاستدلال التي كان الميرزا يعتمد عليها، ويستخدمها في حواره سواء مع
المسلمين المعارضين له، أو مع غير المسلمين.
ومن أسباب تركيزي على أصول الاستدلال في هذا الجزء الأول، هو أنّ الاختلاف بين الناس من سنن الحياة، والعقلاء هم من يبحثون في تقليل مسافة الاختلاف قدر الإمكان، فمثلًا لو اختلف الناس على وزن برتقالة، هل هي (مائة جرام) أم أكثر أم أقل؟ فيلزم لإنهاء هذا الاختلاف الاتفاق على أنْ توزن بميزان موثوق به متفق عليه بين الأطراف المتخاصمة، وبنفس الطريقة فإنّ الفصل بين المتخاصمين لإثبات صحة أو بطلان قضية ما، هو أيضًا يحتاج إلى مثل الموازين، أي نحتاج إلى قواعد وأصول للاستدلال متفق عليها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: أنّ الدليل المعتبر لا بد أن يكون قطعي الثبوت والدلالة كي يُعتمد عليه للحكم في الخلاف، وبخاصة في مسائل العقائد الدينية، وأنه لا يصح التخصيص لنص عامّ، أو الاستثناء منه إلا بقرينة قاطعة لازمة، وبالتالي يتيسر الفصل بين المتخاصمين. لذا؛ فقد اعتمدتُ في نقدي للطائفة الأحمدية القاديانية على ما تنشـره بنفسها في موقعها الرسمي، بما تحتويه هذه الكتب على قواعد أصولية للاستدلال؛ مثل: كتب نبيّهم المزعوم الميرزا غلام، وكتب الخلفاء الأحمديين، بالإضافة إلى ما تُقِرُّه الطائفة الأحمدية من هذه القواعد، سواء اتفقنا معهم عليها، أو لم نتفق معهم عليها، فماأقَرُّوه من قواعد وإلزامات على غيرهم فهي من باب أوْلى ملزمة لهم أيضًا.
والذي دفعني لاعتماد هذه الطريقة؛ أنني كنت حينما أناقش الأحمديين أجدهم يقومون بتفسير الآيات والأحاديث على غير أساس من قواعد أو أصول، حتى الميرزا نفسه، بالرغم من تبنيه لكثير من القواعد الأصولية في البحث والحوار، فكان كثيرًا ما يخالفها بشكل واضح في حواراته مع العلماء المسلمين، فلذلك اخترت طريق إلزامهم بالقواعد والأصول التي أقَرُّوها.
حدَّد الميرزا غلام ثلاث علامات لصدق دعوى النبوة وهي:
أولاً: الأدلة العقلية([4])
كالفساد الحاصل في الزمان، والحاجة إلى مرسل من الله تعالى.
ثانيًا: الأدلة النقلية([5])،
وهي ما يوجد في الكتب التي سبقت مُدَّعي النبوة من أخبار عن نبوته.
ثالثًا الأدلة السماوية([6])،
وأهمها النبوءات المستقبلية، واستجابة الدعاء، والحوادث الطبيعية، مثل حدوث خسوف
القمر، وكسوف الشمس في شهر رمضان في زمن الميرزا، وأنّ ربه علَّمه اللغة العربية بشكل معجز، يتحدى بفصاحته في اللغة العربية علماء العربية.
لذلك؛ كان الجزء الثالث والرابع من كتاب (حقيقة نبوة الميرزا غلام القادياني) بفضل الله تعالى في النقد التفصيلي للأدلة العقلية والنقلية التي يراها الأحمديون، تُثبت نبوة الميرزا.
أما الجزء الثاني فقد جعلته للتعريف بالأسس والمبادئ التي أسَّس عليه الأحمديون عقائدهم وأفكارهم.
وكان الجزء الخامس في نقد النبوءات المستقبلية، واستجابة الدعاء التي يَدَّعيها الميرزا، وأيضًا إثبات براءة الأنبياء عليهم السلام من تهمة الأحمديين لهم؛ حيث يتهمون الأنبياء أنهم أخطأوا فهم بعض الوحي من الله سبحانه وتعالى، وبخاصة النبوءات المستقبلية.
أما الجزء السادس فقد خصصته لإثبات الاختلافات والتناقضات الفكرية والعقدية بين الميرزا من جانب، وبين الخلفاء الأحمديين([7]) من جانب آخر، وبخاصة ابنه بشير الدين محمود الخليفة الأحمدي الثاني، الملقب عند الأحمديين بالمصلح الموعود([8]).
وأما الجزء السابع فقد خصصته لإثبات تحريف الأحمديين للوحي الذي يَدَّعيه الميرزا غلام نبيهم المزعوم، وكذلك تحريف كلامه من غير الوحي، وقد دعمتُ كل ذلك بصور الصفحات من كتبهم المنشورة في موقعهم الرسمي.
تعمدتُ في كل الأجزاء، الإكثار من النصوص التي وردت في كتب الطائفة الأحمدية
القاديانية لأهدافٍ كثيرة، منها:
أولًا: التأكيد على ثبات فكر الميرزا على مَرِّ السنين في بعض
الأمور، وتَغَيُّرِهِ في البعض الأخر، وتفاديًا لاتهام الأحمديين باقتطاع النصوص
من سياقها.
ثانيًا: الإكثار من النصوص، يوفر مكتبة نصية غنية للراغبين في التخصص في نقد الأحمدية القاديانية حاليًا أو مستقبلًا، ويثري الرؤية وتبادل الأفكار بين الباحثين، وقد كرَّرت آسفًا بعض النصوص من كتب الأحمديين، كلما احتاج المقام والمناسبة؛ حيث قد يكون النص الواحد يحتوي على نقاط مهمة في موضوعات مختلفة، فاضطررتُ لتكرار نفس النص عند ذكر هذه الموضوعات المختلفة، كل في موضعها، وهذه ضرورة اقتضتها ظروف البحث.
وأرجو أن ينتبه القارئ؛ أنه حينما أقول إنّ الميرزا غلام أو غيره من الأحمديين يقر أو يقرر كذا وكذا، فلا يعني هذا موافقتي على ما قاله، وإنما أثبته لإقامة الحجة عليهم، أو لبيان الاختلاف والتناقض بينهم.
كما ذكرتُ ما استقررنا عليه كمجموعة([9])على إنكار المعلومات المنتشـرة، التي تصف الجماعة الأحمدية القاديانية بما ليس فيها، ولم يثبت وجودها في الكتب المنشورة باللغة العربية في موقعهم الرسمي، ومهما كان ناقل هذه المعلومات من علماء أفاضل نَدِين لهم بالفضل والعلم، ولكننا في مواجهتنا للطائفة القاديانية لا بد من إقامة الحجة عليهم بما هو ثابت في كتبهم المنشورة، ولا نستطيع إقامة الحجة عليهم بما قاله علماؤنا الأفاضل، فهم أفاضل وثقات عندنا وليس عندهم، وبناءً عليه قمنا ببيان هذه المعلومات غير المثبتة، وبيان الصحيح المثبت عند الأحمديين.
وفي حال قيام بعض المهتمين بترجمة هذه الأجزاء إلى لغات أخرى، فلا بد من النظر في النصوص الأصلية الأوردية التي نقلتُها في كتبي مترجمة إلى العربية، لترجمتها من الأصل، مع مقارنتها بالترجمة إلى العربية في كتبي، حيث قد ثَبَتَ يقينًا -كما سنرى في الجزء السابع- تحريف القاديانيين في كتب الميرزا عند الترجمة إلى العربية والإنجليزية([10]).
وقد حرصتُ على بساطة أسلوب الكتابة قدر الإمكان، حتى يكون كلامي واضحًا لأكبر عدد ممكن من الأحمديين.
وأحمد الله تعالى الذي بفضله استعملني في هذا الأمر، وأسأله سبحانه وتعالى أن يجنبني الخطأ والزلل، فلا عصمة لأحد بعد الأنبياء عليهم السلام، فأرجو المعذرة والتنبيه والنصح لي لوجه الله تعالى، والله المستعان، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
7/1/2025
([1]) سورة آل عمران 18.
([3]) الميرزا غلام أحمد القادياني الهندي؛ هو مُدَّعي النبوة، ومؤسس الطائفة الأحمدية القاديانية، وقد خصصتُ فصلًا في هذا الجزء للتعريف به.
([4]) كتاب (التحفة الجولروية) 1900م والمنشور في
1902 صفحة 98، يقول الميرزا: "فالعقل السليم يسلِّم بحاجة الزمن- الذي
امتلأ أخطارا وتدفق فيه حماس المعارضة في الأرض وأصبحت فيه حياة المسلمين
الداخلية موضع رثاء- إلى مصلح لقمع الفتن الصليبية وتطهير الحالات الداخلية".
([5]) كتاب (البراءة) 1898م صفحة 46 يقول
الميرزا: "الخلاصة أن هذه هي الطرق الثلاثة للإيمان بوجود الله تعالى
والإيقان بالصراط المستقيم، التي بواسطتها ينجو الإنسان من كل شبهة، فإذا التبس
على أحدٍ كتابُ الله والمعجزات الواردة فيه والآياتُ والهدى التي هي أدلة نقلية
في نظر العامة المعاصرين، فآلاف الدلائل العقلية تنبري لتأييدها، وإذا التبست
الدلائل العقلية أيضًا على أي بسيط فهناك آيات سماوية أيضًا للباحثين، لكن
ما أكبر شقاوةَ أولئك الذين يُحرمون من الهداية مع توفُّر هذه الطرق الثلاثة! وإن
معارضينا من الداخل والخارج هم من هذا النوع في الحقيقة".
([6]) كتاب (البراهين الأحمدية) الأجزاء الأربعة
الأولى من 1880 إلى 1884م صفحة 441 يقول الميرزا: "تلك الآيات السماوية
والتأييدات الربانية والكشوف الغيبية والإلهامات والمخاطبات الرحمانية وغيرها من
الخوارق التي تظهر على يد أتباع الإسلام الكمَّل".
وفي كتاب (أيام الصلح) 1899م صفحة 48 يذكر الميرزا غلام أدلة صدق المرسلين؛ حيث
يقول: " (1) أولًا: النصوص الصريحة من كتاب الله أو الأحاديث الصحيحة
المرفوعة المتصلة التي تُبيِّن علامات دقيقة لأي مبعوث قادم، وتُصرح متى يُبعث
وما هي علامات ظهوره وتحكم في النزاع في وفاة عيسى - عليه السلام -
أو حياته، (2) ثانيا: الدلائل العقلية والمشاهدات الحسّية المبنيّة على
العلوم القاطعة التي لا يمكن الهروب منها، (3) ثالثا: التأييدات السماوية التي
تظهر من المدّعي الصادق بدعائه وكرامته في صورة آيات وكرامات لتختم على صدقه
بآية سماوية...".
([7]) لا يصح من جماعة تَدَّعي أنها تمثل الخلافة
على منهاج النبوة أن تخالف ما ثبت من كلام نبيهم الحكم العدل المعصوم كما يَدَّعي،
بل الميرزا غلام يقرر أنه لا يصح مخالفة كلامه، يقول الميرزا غلام: " في كتاب
(الهدى والتبصرة لمن يرى) سنة 1902 صفحة 73 و74، يقول الميرزا: "يقولون: ما
نحن لك بمؤمنين، وقد افترقوا إلى فِرق وليسوا بمتّفقين. واللهُ أرسل عبدًا
ليحكّموه فيما شجر بينهم وليجعلوه من الفاتحين، وليسلّموا تسليمًا ولا يجدوا في
أنفسهم حرجًا مما قضى، وذلك هو الحَكَمُ الذي أتى، فالذين اتّبعوه في ساعة الأذى،
وجاءوه بقلبٍ أتقى، وسمعوا لعنة الخلق وخافوا لعنةً تنزل من السماوات العُلى،
أولئك هم الصالحون حقًّا وأولئك من المغفورين. أيها الناس، كنتم تنتظرون المسيح
فأظهره الله كيف شاء، فأسلِموا الوجوه لربّكم ولا تتّبعوا الأهواء. إنكم لا
تُحِلّون الصيد وأنتم حُرُم، فكيف تُحِلّون آراءكم وعندكم حَكَم (1)؟ وإن الحَكَم
لرحمةٌ نزلت للمؤمنين، ولولا الحَكَم لما زالوا مختلفين...".
وفي الحاشية (*) يقول الميرزا " إنّ الآراء المتفرّقة تُشابه الطيرَ الطائرةَ في الهواء، والحَكَمُ يُشابه الحرمَ الآمن الذي يُؤمِنُ [قامت الجماعة الأحمدية القاديانية بتشكيل هذه كلمة "يؤمن"، بالرغم من أنّ النسخة الأصلية في مجموعة (الخزائن الروحانية) من غير تشكيل، وهذا ليس من حقهم؛ والصحيح أن ينقلوا ما كتبه الميرزا غلام كما هو، ويوضحون قصده في الحاشية] من الخطاء [هكذا كتبها الميرزا غلام]، فكما أنّ الصيد حرام في الحرم إكرامًا لأرض الله المقدّسة، فكذلك اتّباع الآراء المتفرّقة وأخذُها مِن أوكار القوى الدماغية حرام مع وجود الحَكَم الذي هو معصوم وبمنزلة الحرم من حضرة العزّة، بل يقتضي مقامُ الأدب أن تُعرَض [هكذا كتبها الميرزا غلام] كلُّ أمر عليه، ولا يؤخذ شيء إلا مِن يديه. منه". ويقول في صفحة 14 من نفس الكتاب: "...وإن بلاغتي شيء يُجلى به صدأ الأذهان، ويجلِّي مطلعَ الحق بنور البرهان، وما أنطق إلا بإنطاق الرحمان...".
([8]) تدعي الجماعة الأحمدية القاديانية أنّ بشير
الدين محمود هو المحقق لنبوءة الميرزا غلام بالابن الذي سيكون مصلحًا موعودًا.
([9]) مجموعة من الإخوة العرب وغير العرب،
تعرَّفنا على بعضنا من خلال الشبكة العنكبوتية، وتضم البعض من علماء الأحمدية
الذين تركوا الأحمدية.
([10]) ومثال ذلك إخفاء وحيًّا للميرزا من ربه بتكفير من لا يصدقونه فيما طبع مترجمًا إلى الإنجليزية لسنة 2009 و2019.
----------------------------------------------------------------------------
الفهرس
إهداء وعرفان بالجميل 7
المقدمة 9
تنبيهات لا بد منها 16
تقريظ أ.د. إبراهيم عوض على الأجزاء السبعة لكتاب (حقيقة الطائفة الأحمدية القاديانية). 31
الباب الأول ويشمل الفصول التالية: 37
التعريف بالجماعة الأحمدية القاديانية 39
الطائفة الأحمدية القاديانية طائفة تكفيرية انفصالية 43
النصوص التالية للميرزا تثبت قصد الميرزا أنّ من لا يؤمن به كافر، وأنه من أهل النار: 47
نصوص الميرزا التي تبيّن قصده بأنّ الكفار هم أهل النار 47
ثانيًا بعض نصوص تكفير بشير الدين محمود لغير الأحمديين() 69
نص ما قاله بشير الدين محمود في أهل الفترة 77
ثالثًا نصوص التكفير لغير الأحمديين عند الخليفة الأحمدي الأول الحكيم نور الدين 83
رابعًا: تصريح علماء الطائفة بتكفيرهم لغير الأحمديين، حتى من لم يسمع باسم الميرزا 85
أدلة اعتبار الطائفة الأحمدية جماعة انفصالية 88
أولًا: تحريمهم للصلاة خلف غير الأحمديين 88
ثانيًا: تحريمهم للاختلاط مع غير الأحمديين 89
ثالثًا: تحريمهم للصلاة على موتى المسلمين 90
رابعًا: تحريمهم لتزويج الأحمديات لغير الأحمديين 91
الطائفة الأحمدية القاديانية أخطر على المسلمين من التبشير النصراني والصهيونية() 92
أوجه خطورة الطائفة الأحمدية القاديانية على المسلمين، وعلى المجتمع العالمي 94
أولًا: الأحمديون القاديانيون يتبعون رجلًا ادَّعى النبوّة بعد رسول الله ﷺ 94
نصوص الميرزا غلام التي تثبت ادّعاء النبوة والرسالة() 94
ثانيًا: إفسادهم لعقيدة المسلمين بادّعاء بنوة الميرزا الاستعارية لله() 99
ثالثًا: اتهامهم للأنبياء وبخاصة سَيِّدنا مُحَمَّد ﷺ؛ بعدم فهم بعض الوحي من الله تعالى 103
رابعًا: فتح باب النبوّة إلى يوم القيامة 105
خامسًا: تعطيل جهاد المحتل الكافر لبلاد المسلمين 109
سادسًا: لا يحبون الخير لغير الأحمديين القاديانيين 110
الفصل الثاني 116
مَنْ هو الميرزا غلام أحمد القادياني، مؤسس الطائفة الأحمدية القاديانية؟ 116
الإقرارات التي وردت في كتاب (سيرة المهدي) أن الميرزا مصاب بالهستيريا 127
إقرار الميرزا بأنه مريض بالضعف الدماغي والتشنجات المتكررة 132
هل الميرزا مريض نفسي بأوهام الولاية، والمهدوية، والنبوة، أم هو كذاب؟ 134
العطاءات اليلاشية للميرزا غلام 138
أهمية معرفة بداية وحي النبوة والرسالة التي ادّعاها الميرزا غلام 139
أولًًا: النصوص التي تثبت إقرار الميرزا أنّ بداية وحي النبوّة كان في سنة 1882م 139
ثانيًا: أقوال علماء الأحمدية لتحديد بداية وحي النبوّة تأكيدًا لكلام الميرزا غلام 148
أهمية كتاب (البراهين الأحمدية) 150
النصوص التي تثبت أهمية كتاب (البراهين الأحمدية) 155
مختصر العطاءات اليلاشية() 160
نصوص العطاءات اليلاشية للميرزا غلام كاملة 163
أولًا: اِدِّعاؤه أنه هو الحَكُم العَدل 163
ثانيًا: اِدِّعاؤه أنَّ الله تعالى قد أصلحه بالتمام والكمال في سنة 1878م 168
ثالثًا: اِدِّعاؤه أنه من المُطَهَّرين، وأنّ الرحمن علمه القرآن، وأنّ سيدنا مُحَمَّدًا ﷺ هو معلمه 175
نصوص الميرزا التي يدعي فيها أنّ رسول الله ﷺ هو معلمه بعد الله تعالى 181
رابعًا: اِدِّعاؤه أنّ ربه سمَّاه آدم والمهدي 182
خامسًا: اِدِّعاؤه العصمة 186
أولًا: مجموعة العطاءات اليلاشية في كتاب (مرآة كمالات الإسلام) 188
ثانيًا: ما ادَّعاه من مجموعة عطاءات في كتاب (الأربعين) 193
ثالثًا: ما ادَّعاه من عطاءات في كتاب (ترياق القلوب)() 195
رابعًا: ما ادَّعاه من عطاءات في كتاب (الهدى والتبصرة لمن يرى) 201
الردُّ على ادِّعائه بأن الله وهب له دراية تُعَدّ مِن خرق العادة بما يلي 202
الفصل الرابع 209
علاقة الميرزا غلام بالحكومة الإنجليزية وإسقاطه لفريضة جهاد الحكومة الانجليزية 209
إقرار الميرزا غلام بأنه وعائلته من غرس الانجليز 210
منع الميرزا غلام للجهاد ضد الحكومة الإنجليزية بالرغم من حرصها على تنصير المسلمين 212
إثبات حرص الحكومة الإنجليزية على تنصير المسلمين 216
دعم الميرزا غلام للحكومة الإنجليزية لاحتلال دولة (ترانسفال)() 218
علاقة الميرزا غلام بملكة بريطانيا رئيسة الكنيسة الانجيلية وتودده لها بشكل مهين 223
علاقة الميرزا غلام بالقساوسة 229
لماذا كان الميرزا يظهر العداوة للقساوسة ويعتبرهم الدجال، ووفي نفس الوقت يرفض محاكمتهم؟ 232
الباب الثاني 235
أصول الاستدلال والتفسير بحسب ما أقَرَّ بها الميرزا 235
الفصل الأول 237
الأصل الأول: الكتب المَوْثُوق والمُسَلَّم والمُعْتَرف بها، وأصول تفسير القرآن الكريم عند الميرزا وأتباعه 237
الكتب المُسَلَّم بها كما ذكرها الميرزا 239
التفسير بالرأي 251
الحديث الصحيح 254
الحديث المتصل 258
الحديث المرفوع 259
الحديث المتواتر 260
الأصل الثاني 277
علاقة الأحاديث بالقرآن 277
الأصل الثالث: 285
إذا ثبتت الرسالة يثبت كل كلام الرسول 285
الأصل الرابع: لا يصح الادعاء بلا دليل 288
الأصل الخامس: نوعيات ومستويات الأدلة التي تصلح للاستدلال بها 294
النصوص كاملة في بيان الميرزا غلام لنوعيات الأدلة ومستوياتها 296
الأدلة القطعية هي البَيِّنات التي أرسل الله تعالى بها الأنبياء لإثبات صدقهم 303
نصوص للميرزا يقرر فيها بضرورة المجيء بالأدلة القطعية على صدق المرسلين أولًا 306
إقرار بشير الدين محمود بضرورة المجيء بالأدلة القطعية على صدق المرسلين 309
بطلان استدلال الأحمديين بالآية {وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ} 311
أسباب بطلان استدلال الأحمديين بالآية {وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ} 312
الأصل السادس: الدليل المركب من أجزاء لا يمكن الاستدلال به إلا بوجود هذه الأجزاء معًا 315
الأصل السابع: إذا تطرَّق الاحتمال إلى الدليل سقط الاستدلال به 319
الأصل الثامن: منع تخصيص العامّ، أو الاستثناء منه إلا بدليل قطعي 320
نصوص الميرزا في منع تخصيص العامّ، أو الاستثناء منه إلا بدليل قطعي 321
الفصل الثاني 326
أصول الاستدلال بالنصوص القرآنية والأحاديث 326
الأصل التاسع: أولوية تفسير النصوص القُرآنية والحديثية بالظاهر 326
نصوص للميرزا بخصوص معرفة الحقيقة والمجاز وما يتعلق بهذه المسألة 328
نصوص للميرزا تثبت أنّ الصحابة كانت طريقتهم لفهم النصوص هي الأخذ بالمعنى الظاهر بداية، ولا يحيدون إلى المعنى المجازي إلا بقرينة قوية صارفة 330
الأصل العاشر: إنكار إخراج ألفاظ القُرآن والحديث الاصطلاحية إلى معانيها اللغوية، واعتبار المصطلحات الصوفية المبتكرة خاطئة 336
إقرار الميرزا أنّ البروز هو من المصطلحات الصوفية 344
بيان علاقة الصوفية بالمصطلحات التي استخدمها الميرزا 345
مخالفة الميرزا لما أقَرَّه من عدم صحة استعمال المعاني اللغوية لما اصطلحه الشرع من مصطلحات 348
ضرورة عرض الإلهامات والأفكار على القرآن الكريم قبل التصريح بها 353
الأصل الحادي عشر: ضرورة توافق دلالات النصوص القرآنية والحديثية مع الواقع العملي الملموس 356
أولًا: نصوص للميرزا بخصوص ضرورة توافق دلالات الآيات القرآنية مع الواقع الملموس 357
ثانيًا: نصوص لبشير الدين محمود بخصوص ضرورة توافق دلالات الآيات القرآنية مع الواقع الملموس 361
الفصل الثالث 363
من هم الأنبياء، وما هو مدى فهمهم للنبوءات الغيبية من الله تعالى؟ 363
الأصل الثاني عشر: حتمية ذكر اسم مدَّعي النبوّة في القُرآن وإلا كان كاذبًا 363
الأصل الثالث عشر: مواصفات النبوءات الغيبية للرسل 367
النصوص التي بينَّتْ مواصفات النبوءات بأنها جلية وكاملة والمحكمة، وأن غير ذلك لغير الرسل 373
رأي الميرزا في النبوءات مثل الزلازل والحروب والمجاعات أنها بلا قيمة لأنها أحداث معتادة 379
تحقق النبوءات للأنبياء في الزمن المحدد في النبوءة مدعاة لشرف النبيّ 380
الأصل الرابع عشر: الأنبياء لا يعلمون الغيب إلا ما أعلمهم الله تعالى به 385
الأصل الخامس عشر: سيدنا جبريل هو معلم الأنبياء 389
الأصل السادس عشر: مختصر لبعض الأصول المتعلقة بفهم الأنبياء للوحي من الله تعالى 392
الأصل السابع عشر: عصمة الأنبياء 394
المقصود بعصمة الأنبياء 394
النصوص التي تثبت اعتقاد الميرزا بعصمته 396
إنكار الميرزا لعصمته كليًّا 399
الفصل الرابع 406
تحريف التوراة والإنجيل وعلاقة القرآن بهما 406
الأصل التاسع عشر: تحريف التوراة والإنجيل 406
نصوص إثبات تحريف كتب أهل الكتاب عند الميرزا وبشير الدين محمود 410
رأي الميرزا في إنجيل برنابا، وبيان أهمية هذا الرأي في التعامل مع بقية الأناجيل 417
الأصل العشرون: معنى أن يكون القُرآن حَكَمًا على كتب أهل الكتاب 425
خلاصة ما قاله الميرزا في كتابه (ضياء الحق) بخصوص علاقة القرآن بالأناجيل 432
الأصل الحادي والعشرون: القرآن الكريم جامع لجميع التعاليم الدينية 440
الفصل الخامس: متفرقات 443
الأصل الثاني والعشرون: رفض الميرزا غلام للاستخارة لإثبات صدقه 443
الأصل الثالث والعشرون: تعريف القَدَر المُبْرَم والقَدَر المشروط 445
أمثلة من كلام الميرزا بخصوص تعريف القضاء المبرم 447
الأصل الرابع والعشرون: القَسَمُ يدل على أنّ الخبر محمول على الظاهر لا تأويل فيه ولا استثناء 452
الفهرس 459
تعليقات
إرسال تعليق