القائمة الرئيسية

الصفحات

الجزء الثامن من كتابي حقيقة الطائفة الأحمدية القاديانية.

 



الجزء الثامن من كتابي حقيقة الطائفة الأحمدية القاديانية.
ذكرت في هذا الجزء الثامن بعض الإشكالات العقدية والأخلاقية عند الميرزا غلام، وهو عرضٌ انتقائيٌّ مقصود، ذَكرتُ فيه نماذجًا بعينها، ثبتت بنصوص صريحة، ورأيت أن في عرضها كفاية للدلالة على الخلل العقدي والأخلاقي للميرزا غلام.

رابط التحميل من خلال برنامج تيليجرام
https://t.me/dr_ibrahim_Badawy_public_books/11


وإن شاء الله قريبا ارفع لكم روابط تحميل الجزء الثامن من موقع ارشيف نت، ومكتبة نور.

الفهرس

المقدمة   6

الباب الأول        9

نقد عقيدة بنوّة الميرزا غلام الاستعارية لله تعالى        9

الفصل الأول      11

عرض النصوص الأحمدية 11

نص ما قاله الميرزا غلام في كتاب (الكحل لعيون الآريا)        20

نصوص الميرزا في كتاب (حقيقة الوحي)    24

الفصل الثاني      27

التذكير ببعض الأصول الفكرية والعقائدية التي يقر بها الميرزا غلام.    27

الفصل الثالث     31

التعليق المفصّل على ما جاء في كتاب (كحل عيون الآريا) وكتاب (حقيقة الوحي) 31

أولًا: فيما يخص الاستدلال بنصوص من الكتاب المقدس         31

خلاصة النص من كتاب (منن الرحمن) الخاص بمعنى "الأب" في الكتاب المقدس، والتعليق عليه   38

ثانيًا: فيما يخص الاستدلال بأقوال الصوفية   42

الفصل الرابع     48

الرد على استدلال الميرزا بآيات قرآنية ليثبت عقيدة البنوّة الاستعارية لله سبحانه وتعالى    48

الرد على استدلال الميرزا بالآية {نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ}       50

الرد على استدلال الميرزا بالآية {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ}  61

الرد على استدلال الميرزا بالآية {قُلْ يَاعِبَادِيَ}        68

الرد على استدلال الميرزا بالآية {قُلْ جَاءَ الْحَقُّ}      81

الرد على استدلال الميرزا بالآية {بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}     86

الرد على الاستدلال بالآية {فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ}         87

الرد على الاستدلال بالآية {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنٍ أَوْ أَدْنَى}      88

الفصل الخامس   96

الرد على قول الميرزا "فيض الناقص يكون ناقصا"   96

الباب الثاني        102

عقيدة إخراج الكافرين من جهنم، وإدخالهم الجنّة بعد أحقاب من العذاب في النار  102

الفصل الأول      104

التذكير ببعض الأصول التي يقرّ بها الميرزا في التعامل مع النصوص الشرعية   104

1.        القرآن الكريم هو فقط الذي يشتمل على العقائد التي لا يصح إسلام المسلم إلا بها  104

2.        رأي الميرزا في سلوك الصحابة رضي الله عنهم في التعامل مع القرآن الكريم، في مواجهة الأحاديث التي تخالف القرآن بحسب رأيه 105

3.        يقرّ الميرزا أنه لا يصح مخالفة بيّنات ومحكمات القرآن، ويجب ترك كل ما يخالفه، حتى لو كانت أحاديث غير ثابتة عن سيدنا مُحَمَّد ﷺ    106

4.يقرّ الميرزا أنه لا يصح استنتاج معان من المتشابهات تتضارب مع المحكمات، تؤدي إلى الفساد  106

5.        يقرّ الميرزا أنّ الذين يتبعون المتشابهات ويتركون البينات في قلوبهم مرض ومنافقون       107

6.        يرى الميرزا أنه يجب ترك ما يعارض القرآن ولو كان أمرا عقليًّا، أو كان من الآثار أو من أقوال الصحابة رضي الله عنهم   108

7.        يرى الميرزا أنه يجب ترك الأحاديث الضعيفة والموضوعة، والتي لا أصل لها   110

8.        يرى الميرزا أنّ البخاري ومسلم تركا بعض الأحاديث لضعفها  110

9.        يقرّ الميرزا غلام أنه على مذهب السُنّة والجماعة، ولا يصح مخالفة الأصول الإجماعية    111

10.يرى الميرزا غلام أنه لا توجد في الإنسان قوة سيئة، بل إنّ سوء استخدامها يجعلها سيئة         112

11.يرى الميرزا أنه ليس لعبدٍ على الله الحق بأن يطالبه بالعدل والإنصاف         115

الفصل الثاني      119

الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تثبت فساد عقيدة الميرزا          119

أولًا: الآيات التي تثبتُ عدم مفارقة الكفار النار، ومنع دخولهم الجنة      119

ثانيًا: الآيات التي تثبتُ زيادة العذاب للكافرين في جهنم، ونفي تخفيفه عنهم         122

ثالثًا: الآيات والأحاديث التي تثبت أنّ رحمة الله تعالى في الآخرة لا تصيب الكافرين، وإنما هي للموحدين فقط           124

الأحاديث النبوية  132

رابعًا: الآيات التي تثبت أنّ جهنم مأوى ومثوى الكافرين         133

خامسًا: الآيات التي تبيّن مصير المؤمنين والكافرين في الآخرة 137

سادسًا: الآيات التي تثبت اللعنة للكافرين      139

ما قاله الميرزا، وبشير الدين محمود في معنى اللعن   140

سابعًا: الآيات التي تثبت الخلود للكافرين      142

وفي تفسير القرطبي:       143

خلاصة ما جاء في تفسير القرطبي في تفسير الآية السابقة       149

ثامنًا: الآيات القرآنية، والنصوص الأحمدية التي تبين حرية ومسؤولية الخلق في اختيار ما يؤمنون به، وهل ظلم الله تعالى الكافرين بإخلادهم في جهنم؟ وهل أفعال الله تعالى تخلو من الحكمة؟         153

إعادة لرأي الميرزا في القوى التي خلقها الله تعالى في البشر، وهل خلقها الله تعالى ليستخدمها البشر في المعصية؟           160

رأي بشير الدين محمود في إثبات حرية اختيار العبد لأفعاله     164

الفصل الثالث     169

أولًا: مختصر النصوص الأحمدية التي قال فيها الميرزا وأتباعه بعقيدة دخول الكافرين الجنة         169

ثانيا: ذكر النصوص كاملة، التي يستدلون بها الأحمديون على عقيدة دخول الكفار إلى الجنة في نهاية المطاف، والرد عليها.    176

نصوص الميرزا غلام      176

النص الأول       176

النص الثاني       177

النص الثالث       178

النص الرابع       179

النص الخامس     179

النص السادس     182

النص السابع      182

النص الثامن       191

النص التاسع والعاشر       194

النص الحادي عشر         194

النص الثاني عشر 195

ثانيًا: نصوص بشير الدين محمود    198

ثالثا: رأي الحكيم نور الدين          200

الباب الثالث       203

تلاعب الميرزا بأسماء الله تعالى وصفاته      203

تمهيد     205

الفصل الأول      209

تسمية الميرزا لله تعالى بالاسم يلاش، ووصف الله تعالى بأنه عاج        209

نصوص إضافية متعلقة بمسألة كمال القرآن والدين    218

الفصل الثاني      220

تشبيه الله سبحانه وتعالى باللصوص 220

الباب الرابع       227

أخلاق الميرزا غلام         227

الفصل الأول      229

1.النصبُ على من اشترى كتاب (البراهين الأحمدية)  229

2.سرقة الميرزا لمال أبيه  236

الفصل الثاني      239

1.        تلفظ الميرزا بألفاظ دالة على العلاقة الجنسيّة؛ صراحة من غير كناية، ولا ضرورة         239

2.وصف الميرزا لما يحدث بين الزناة، كأنّه يصف مسرحية إباحية.      245

3.تشبيه الميرزا للقوافي الشعرية الثنائية المتوازية بعجيزتَي النساء       248

الفصل الثالث     249

إساءات الميرزا لمخالفيه   249

1.وصف الميرزا لعلماء المسلمين بأنهم يتكلمون من الاست لا من الأفواه          249

2.وصف الميرزا لزوجة ابن عمه إمام الدين بالعاهرة أو الفاجرة          251

3.ذكر الميرزا لقريبته المتزوجة بما لا يليق  253

الفصل الرابع     257

الكَذِب    257

1.        خوف الميرزا من الحكومة البريطانية، تسبب في إنكار الميرزا للوحي من ربه يلاش العاج           257

أولًا: نص ما قاله الميرزا غلام في كتاب (كشف الغطاء)        261

ثانيًا: الروايات في كتاب (سيرة المهدي) التي تناولت الوحي المشار إليه:           264

ثالثًا: نصوص الوحي كما جاءت في كتاب (التذكرة) صفحة 826        277

رابعًا: نصُّ ما جاء في كتاب (شبهات وردود) صفحة 82       284

2.        كذب الميرزا، واتهامه للشيخ البطالوي بالتجاسر والوقاحة والجموح والكذب السافر، وأنه شرير وخبيث           287

الفصل الخامس   297

التعبيرات التي اعتمد عليها الميرزا لتبرير سلوكياته السيئة، والتي وردت في بعض الآيات والأحاديث        297

تمهيد     297

والآن مع بعض الكلمات القرآنية التي ذكرها الميرزا لتبرير أسلوبه السيئ          304

1."الزنيم"        304

2."الكواعب"     311

3."لم يَطْمِثْهُنّ"َ   317

4."أليات نساء دَوْس"      320

5."اعضُضْ بهَنِ أبيكَ"    322

6."امْصُصْ ببَظْرِ اللَّاتِ"  325

الخاتمة العامة للأجزاء الثمانية       327

الفهرس  329

 

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع