القائمة الرئيسية

الصفحات

مقال (593) اثبات تحريف الجماعة الأحمدية في كتاب نبيهم .الهندي ترياق القلوب

 




 مقال (593) اثبات تحريف الجماعة الأحمدية في كتاب نبيهم .الهندي ترياق القلوب  


قامت الجماعة الأحمدية القاديانية بتغيير في نص كلام الميرزا من الجملة "إنك أنت المسيح الموعود" الى "أني أنا المسيح الموعود".

وكان من الممكن إذا رأت الجماعة أن هذا الاسلوب غير واضح، او أن هناك خطأ محتملا من النساخ، أن ينقلوا نص كلام نبيهم الميرزا القادياني كما جاء في النسخة الأصلية الأوردية، ثم يكتبون في الحاشية أن هناك خطأ من النساخ في التعبير "إنك أنت المسيح الموعود"، وأن الصحيح هو "أني أنا المسيح الموعود"، ولكن في الحقيقة هذه الجماعة التي تدعي أنها خلافة على منهاج النبوة اعتادت التحريف والتصرف فيما كتبه نبيهم القادياني بلا تنبيه للقارئ العربي.

وللعلم فان الميرزا غلام يرى أن صاحب الالهام هو الوحيد من له الحق في شرح الهامه، وليس لغيره هذا الحق.

تجدون في الصور المرفقة النص من كتاب ترياق القلوب المترجم الى اللغة العربية، والنص الأصلي باللغة الأوردية، وترجمة الأخ جاويد إقبال الباكستاني.

كما تجدون مق قاله الميرزا بخصوص من الذي له الأحقية في شرح الهامه؟

يقول الميرزا بخصوص الإلهام للمُلهمين ومَن الذي له الحق في شرح معناه وتفسيره: "المعنى الصحيح للإلهام هو ذلك الذي يبينه الملهَم بنفسه، ولا يفوق شرح شخص آخر أو تفسيره قط المعنى الذي يبينه المُلهَم بنفسه لأنّ الملهَم يكون مطلعا على كيفية إلهاماته الداخلية ويفسره مستمدا القوة الخاصة من الله - عز وجل. أليس بيان الملهَم معنى إلهامه أو شرح المؤلف معتقدًا ورد في تأليفه أوثق عند العقل من بيانات الناس الآخرين؟، بل يجب التأمل جيدا أنه إذا بيّن المؤلف أمرا غيبيا قبل الأوان وأعلن عن أمر بكل وضوح فهو المسؤول عن إلهامه وشرحه، والتدخلُ في أموره إنما هو كقول أحد بأن تأليفك لا يعني ذلك، بل يعني كما فكرتُه أنا" (إعلان 43 بتاريخ 7/ 8/1887 م من مجلد الإعلانات الأول للميرزا غلام)(1).

رابط تحميل الجزء السابع المخصص لإثبات التحريف في الكثير من كتب الميرزا غلام:

https://ibrahimbadawy2014.blogspot.com/2026/05/1352026.html


__________
(1) نص الإعلان بالكامل من مجلد الإعلانات الأول: إعلان 43 بتاريخ 7/ 8/1887 م" يجب الانتباه الآن، كم هي عظيمة هذه النبوءة التي تحققت. يقول الآريون دائمًا وفي كل الأحوال بأنهم سوف يقبلون النبوءة التي يُخبَر عنها قبل الأوان. فالآن لا مندوحة لهم من أن يقبلوا هذه النبوءة لأنها تعني أن الحمل الثاني لن يذهب سدى، بل سيولد الابن حتما، والحمل أيضًا ليس ببعيد، بل هو قريب. إن هذا المطلب كان مجملًا في الإلهام الأصلي، ولكنني كتبت مقالًا مفصلًا كما ذُكر أعلاه في الإعلان نفسه قبل ولادة الابن بعام وأربعة أشهر مستمدًا القدرة من روح القدس بأنه إن لم يولَد الابن في هذا الحمل فلسوف يولَد في الحمل الثاني حتما. لقد احتج الآريون بأن الجملة: "لن يتجاوز مدة الحمل" كان خاصًا بالحمل الجاري، ولكن وُلدت البنت من ذلك الحمل .. فقد رددتُ عليهم في كل مجلس وفي كل كتاب وخطاب أن حجتكم هذه واهية لأن المعنى الصحيح للإلهام هو ذلك الذي يبينه الملهَم بنفسه، ولا يفوق شرح شخص آخر أو تفسيره قط المعنى الذي يبينه الملهَم بنفسه لأن الملهَم يكون مطلعًا على كيفية إلهاماته الداخلية ويفسره مستمدًا القوة الخاصة من الله - عز وجل -.وما دمتُ قد طبعت مئات النسخ من الإعلان قبل ولادة البنت وأرسلتها إلى كبار الآريين فماذا عسى أن يسمّى عدم قبول معنى العبارة الإلهامية الذي كشفه علي الإلهام الخفي والذي أُبلغت إلى المعارضين قبل ظهورها إن لم يسمَّ عنادًا بحتا؟ أليس بيان الملهَم معنى إلهامه أو شرح المؤلف معتقدًا ورد في تأليفه أوثق عند العقل من بيانات الناس الآخرين؟، بل يجب التأمل جيدًا أنه إذا بيّن المؤلف أمرًا غيبيًا قبل الأوان وأعلن عن أمر بكل وضوح فهو المسؤول عن إلهامه وشرحه، والتدخلُ في أموره إنما هو كقول أحد بأن تأليفك لا يعني ذلك، بل يعني كما فكرتُه أنا. والآن أنقل فيما يلي لفائدة القراء إعلان 8/ 4/1886 م ليطّلعوا على ما أعلنتُه قبل الأوان حول نبوءتي، وكيف تحقق في حينه تماما. المعلن، العبد الضعيف غلام أحمد من قاديان محافظة غورداسبور، في 7/ 8/1887 م (المؤلف) مطبعة "فكتوريا" باب يكي لاهور"











يقول الاخ جاويد إقبال الباكستاني: 

في هذا الموضع، يقتضي التركيب النحوي والمعنى في العبارة الأردية الأصلية أن يكون الترجمة العربية: أنك أنت المسيح الموعود، لا أني أنا المسيح الموعود. وسبب ذلك أن الجملة الواردة في النص الأردي: تو ہی مسیح موعود ہے جاءت في سياق خطاب إلهامي؛ أي إن المتكلم لا يقول من عند نفسه: أنا المسيح الموعود، بل يقرر أن الله تعالى خاطبه بطريق الإلهام قائلاً: أنت مجدد هذا القرن… أنت المسيح الموعود. ولذلك يجب أن تبقى في الترجمة العربية ضمير المخاطب كَ / أنت. وبناءً على ذلك تكون الترجمة الصحيحة: أنك أنت المسيح الموعود".









https://ibrahimbadawy2014.blogspot.com/2026/06/593.html


تعليقات

التنقل السريع