القائمة الرئيسية

الصفحات

مقال (419) الجزء الثالث من قصتي مع الأحمدية القاديانية و برنامج الحوار المباشر الأحمدي : 

 



مقال (419) الجزء الثالث من قصتي مع الأحمدية القاديانية و برنامج الحوار المباشر الأحمدي : 

https://ibrahimbadawy2014.blogspot.com/2020/12/419.html?m=1

قبل سنة 2010 كنت أعمل في بلدية أم الرزم الليبية و كنت حريصا على استمرار التعلم الديني و أعمال الحاسوب ، و نقل ما عندي من علوم مهما كانت قليلة للناس من حولي ، بدأت في تعلم و تعليم من حولي علوم الكمبيوتر ( windows و word و excel ) و الانترنت و اللغة الإنجليزية و كانوا من بلاد عديدة مثل ليبيا و العراق و السودان و مصر .

و كان لي مع الاخ إدريس القِري و الأستاذ علي خليفة دروس خاصة - يومان أسبوعيا - نتدارس معا التفسير و مصطلح الحديث ( تسجيلات الشيخ ابي اسحاق الحويني ) لأهميتهما في أي دراسة نقدية دينية ( و كان هذا من التحضير الرباني لي لخوض غمار نقد الأحمدية القاديانية) .

و عندما عدت إلى مصر في إجازة سنوية ، أعطاني قريب لي - و كان يعرف دراستي للنصرانية - اسطوانة مدمجة بها اعتراضات و شبهات نصرانية كثيرة - مررها له أحد أصدقائه النصارى - للرد عليها .

فبدأت مع الأخ إدريس القِري دراسة ما في الأسطوانة و الرد عليها و كان الأخ إدريس مهتما جدا باللغة العربية فأوكلت إليه الرد على الشبهات الخاصة باللغة العربية.

و قمنا فعلا بعمل تسجيلات صوتية للتجهيز لنشرها .

و في يوم جاء الأستاذ علي خليفة ندرس اللغة الإنجليزية يسألني عن قناة فضائية غريبة ، الناس فيها عرب و هنود ، يتكلمون في الدين ، و لا يعرف هل هم شيعة أم ماذا ؟ 

فتابعت هذه القناة الفضائية من خلال برنامجهم " الحوار المباشر " ، فوجدتهم و معهم الكثير من الإخوة و المشايخ من خلال الاتصالات الهاتفية يقهرون النصارى و القساوسة ، فأعجبت بهذا البرنامج و بخاصة أنه متوافق في نقاط كثيرة مع دراستي السابقة للنصرانية.

( تبين لي بعد ذلك أن هؤلاء المساعدين المشايخ و الإخوة - عن طريق الاتصال الهاتفي - لم يكونوا أحمديين و لم يكونوا يعرفون شيئا عن موضوع نبوة الميرزا ، و عندما عرفوا حقيقة القناة تركوا التواصل مع الأحمديين ) .

فوقعت في أكبر خطأ في حياتي ؛ نصحت قريبي بمتابعة هذا البرنامج و أنه سيجد ما يحتاجه من معلومات للرد على شبهات النصارى فيه ، و لم أكن أعلم أنه برنامج لجذب الناس السذج دينيا و لغويا المقهورين نفسيا و من النصارى ، ثم يبثون في القناة الأحمدية بعد ذلك التفسيرات العقلانية - كما يتوهمون - للقرآن و السنة و كأنهم ينقذون المسلمين من مستنقع الجهل و الخزعبلات ، ثم بعد ذلك يقولون لهم أن هذه الأفكار العقلانية من عند الميرزا غلام القادياني مجدد القرن ، ثم واحدة واحدة هذا المجدد هو المسيح الموعود و المهدي المسعود لأن سيدنا عيسى توفاه الله أي مات ، ثم بعد ذلك الميرزا غلام أحمد نبي مجازي ، ثم نبي حقيقي ، و أن خاتم النبيين معناها لغويا أفضل النبيين و أكملهم فلا مانع من أن يأتي بعد سيدنا محمد صلى الله عليه نبي أقل منه في الأفضلية و الكمال ، و بالتالي ممكن لأي أحد أن يكون نبيا ، فقد فتحوا باب النبوة إلى يوم القيامة، فكان من هؤلاء الانبياء و أهمهم هو الميرزا غلام القادياني و الذي هو أعظم من الكثير جدا من الانبياء .

و فعلا سقط قريبي في براثن الأحمدية القاديانية و كنت أنا السبب للأسف .

شعرت بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقي ، لإنقاذ قريبي و أمثاله من الذين تم خداعهم من خلال هذه القناة .

بدأت بالقراءة بشكل عشوائي في كتب الميرزا المنشورة القليلة و أيضا كتب المشايخ الذين واجهوا القاديانية مثل الشيخ إحسان إلهي ظهير ، و متابعة ما يكتبه الإخوة في النت بهذا الخصوص.

أعطيت قريبي نسخة من كتاب الشيخ إحسان إلهي ظهير و لم أجد منه أي تأثر ، و كنت أعتبر مثل هذا الكتاب مرجع مهم لي ، و لكن عندما كنت أناقش الأحمديين ، أن لهم كتاب غير القرآن منزل من عند الله يسمى "الكتاب المبين" و أنهم يحجون إلى قاديان بدلا من مكة كما هو مذكور في كتب المشايخ الشائعة فيواجهني الأحمديون بأن علي إثبات هذه الإدعاءات من كتبهم فإذا بي لا أجد أثرا لهذه الإدعاءات و أصبت بخيبة من أغلب الكتب التي تنتقد الأحمدية .

و باستمرار القراءة في كتب الأحمديين و المقالات المنشورة في النت وجدت رجلا أوجع الأحمديين بشدة من خلال قراءاته في كتبهم و استعانته بإخوة نشطاء من باكستان و غيرها وهو الاخ المهندس فؤاد العطار .

تواصلت معه عن طريق البريد الالكتروني للمساعدة و الإجابة على بعض التساؤلات و أعطاني لاحقا رابط موقع مخصص لمقالاته ، فبدأت بدراسة تفصيلية لكل ما في الموقع .

و لكن لما وجدت قريبي رأسه كأنها الصخر تراخيت و كانت قراءاتي بعد ذلك قليلة من غير تسجيل للنقاط المهمة .

حتى جاءت سنة الحسم سنة 2014 ، ففي أواخر هذه السنة جاءني قريبي بسؤال من عن مسألة ليست لها أي علاقة بالأحمدية ، فانزعجت جدا ، هل استقر الأمر عنده في الإيمان بنبوة الميرزا لدرجة أنه يسأل عن تفسيرات لآيات أخرى ليست متعلقة بالأحمدية ؟ 

فكان قراري أنه لا بد من معاودة مقاومة الأحمدية القاديانية.

وبدأت بالقراءة الكثيفة التفصيلية الممنهجة و استخراج و جمع ما في كتب الميرزا غلام من نقاط و موضوعات و مقارنتها بما جاء في كتبه الأخرى و ترتيب كل ذلك في ملف واحد جامع لكل هذا و أسميته " ملف النجفة" بسبب رؤيا في ذلك ، سأرويها لاحقا بإذن الله تعالى.

إعتكفت و لم يصبح لي إلا عملي كطبيب صباحا و بقية اليوم للدراسة و الكتابة و النشر .

فلقد اعتبرت أواخر سنة 2014 هي سنة موت و قيامة ابراهيم بدوي ، و بداية لمولد جديد لإنسان قد تحدد هدفه من حياته و هو مقاومة الأحمدية القاديانية إلى آخر نفس لي في هذه الدنيا سواء تاب قريبي أو لم يتب ، فشعرت كأن الله قد دفعني إلى هذا الموضع دفعا .

و لأنني لست متخصصا في العلوم الشرعية و حتى لا أتسبب في إضلال أحدا آخرا بنشر نتائج دراساتي توجهت إلى الله بدعاء الاستخارة ، فإذا بشرني الله تعالى فسوف أكمل الطريق ، أو ينذرني فأتوقف عن النشر العام ، فإذا بالبشارات تنهال علي و من ضمنها أني تشرفت بالرؤيا الثانية و الثالثة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مبشرا إياي برحمات ثلاث أنزلها الله تعالى علي .

و في الجزء الرابع بإذن الله تعالى أذكر هذه الرؤى المبشرة .

د ابراهيم أحمد بدوي

31/12/2020


مقال ( 417) قصتي ( د.ابراهيم أحمد بدوي )  مع الأحمدية القاديانية ، الجزء الأول . 

https://ibrahimbadawy2014.blogspot.com/2020/12/417.html


مقال (418) الجزء الثاني من قصتي مع الأحمدية القاديانية: 

صلاة الاستخارة و تكرار البشارة بشكل عجيب و استجابة الدعاء.

https://ibrahimbadawy2014.blogspot.com/2020/12/418.html



مقال (419) الجزء الثالث من قصتي مع الأحمدية القاديانية و برنامج الحوار المباشر الأحمدي : 

https://ibrahimbadawy2014.blogspot.com/2020/12/419.html


مقال (420) الجزء الرابع من قصتي مع الأحمدية القاديانية ، دعاء الاستخارة و رؤيا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و البشرى لي.

https://ibrahimbadawy2014.blogspot.com/2020/12/420.html




تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  2. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع