القائمة الرئيسية

الصفحات

مقال (073) الإستفسار 013  للأحمديين
"قبل موته"


يقول الميرزا الهندي في كتابه "إزالة الأوهام" بداية من ص_0306 إلى ص_0324 ما مفاده أن الآية 159 من سورة النساء 

" وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا " ، تثبت موت عيسى عليه السلام , و أسهب الميرزا في الشرح لإثبات موت عيسى عليه السلام من هذه الآية .و قال بقوله مؤلفو كتاب "شبهات و ردود" من ص_0268 إلى ص_0272 طبعة 2011 
و استدلوا أيضاً بالنص الذي في "إزالة الأوهام". 
و الإستفسارات هي :
1- هل الإستدلال بقول الله تعالى "قبل موته" في الآية قطعي الدلالة في إثبات موت عيسى عليه السلام ؟
2- و إذا لم يكن قطعي الدلالة في موت عيسى عليه السلام , فلا يكون الإستدلال بهذه الآية إلا ظني الدلالة , فهل يصح الإستدلال في الأمور الدينية بالأدلة الظنية ؟
3- لماذا قال الله تعالى "قبل موته " و لم يقل قبل وفاته ؟
إذا كان هناك من سيتصدى للاجابة فأرجو مِنه أن يجيب بالأدلة و ليس بالكلام الإنشائي .
د.إبراهيم بدوي
14/04/2016

تعليقات

التنقل السريع