القائمة الرئيسية

الصفحات

مقال (297) مواصفات النبوءات التي يعتد بها لإثبات صدق الأنبياء و أنهم من الله كما يراها الميرزا

مقال (297) مواصفات النبوءات التي يعتد بها لإثبات صدق الأنبياء و أنهم من الله كما يراها الميرزا .


و هل نبوءات الميرزا تحققت فيها كل هذه الشروط ؟
هذا نص من كلام الميرزا يقر فيه بضرورة الا تسقط اي نبوءة من نبوءات من هم من عند الله تعالى ، و أن تكون النبوءات قوية و ليست كمن ينتظر بعض الروبيات من البريد ، و ايضا ان تكون النبوءات على سبيل المبارزة العلنية و التحدي ، و التحدي و المبارزة طبعا لا يكون إلا بعد إعلان النبوءة للكل ثم تتحقق بنصها و فصها ، ثم تتحقق كل النبوءات بلا استثناء أي لا تسقط أي نبوءة من نبوءات مدعي النبوة .
يقول الميرزا في كتابه " ترياق القلوب" و هو يتحدث على نبوءاته بخصوص أولاده الأربعة و المصلح الموعود : 
"... وهل أُعطي أحدٌ تحت أديم السماء قوةً لينشر نبوءاته باستمرار بهذه القوة بارزا في الميدان، ثم تتحقق كلها دون استثناء؟ " انتهى النقل.
و يؤكد كلام الميرزا في نقطة عدم سقوط اي نبوءة من نبوءات الانبياء كلامه في كتاب الاربعين صفحة 142 في الحاشية :
فإذا ثبت بطلان نبوءة واحدة من ضمن مائة نبوءة فسأعترف اني كاذب" انتهى النقل
د.ابراهيم بدوي 
8/4/2019
لا تنسى النص التالي :

يقول الميرزا غلام أحمد بخصوص الالهام للملهمين و من الذي له الحق في شرح معناه و تفسيره :

المعنى الصحيح للإلهام هو ذلك الذي يبينه الملهَم بنفسه، ولا يفوق شرح شخص آخر أو تفسيره قط المعنى الذي يبينه الملهَم بنفسه لأن الملهَم يكون مطلعا على كيفية إلهاماته الداخلية ويفسره مستمدا القوة الخاصة من الله - عز وجل .

أليس بيان الملهَم معنى إلهامه أو شرح المؤلف معتقدا ورد في تأليفه أوثق عند العقل من بيانات الناس الآخرين؟ بل يجب التأمل جيدا أنه إذا بيّن المؤلف أمرا غيبيا قبل الأوان وأعلن عن أمر بكل وضوح فهو المسؤول عن إلهامه وشرحه، والتدخلُ في أموره إنما هو كقول أحد بأن تأليفك لا يعني ذلك بل يعني كما فكرتُه أنا." انتهى النقل  
( اعلان رقم  43 بتاريخ 7/ 8/1887م من مجلد الاعلانات الاول للميرزا غلام ). 





تعليقات

التنقل السريع