القائمة الرئيسية

الصفحات

مقال (339) الميرزا غلام و الافتراء على القرآن و السيدة مريم البتول.



مقال (339) الميرزا غلام و الافتراء على القرآن و السيدة مريم البتول.


من خلال النص الوارد في كتاب الميرزا غلام أحمد " نسيم الدعوة " 1903 صفحة 76 [إبراهيم بدوي : مرفق النص و صورته من الكتاب ]  خرجت بالمفاهيم التالية :
   1. الميرزا غلام أحمد يعتبر ما رأته السيدة مريم من رؤية روح القدس حينما تمثل لها بشرا سويا أنه كان كشفا و لم يكن على الحقيقة بلا أي دليل يخرج النص من ظاهره إلى التأويل بأن الحادث كان كشفا , و لا ننسى تمثل سيدنا جبريل لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم برجل جاء يعلم الصحابة دينهم في وجود رسول الله صلى الله عليه و سلم و كلهم شاهدوه بالحقيقة و ليس بالكشف كما في صحيح مسلم , كما أن الخليفة الاحمدي نور الدين قال أن تمثل جبريل لمريم كتمثله لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم .
   2. و يدعي الميرزا غلام أحمد أن أهل السيدة مريم علموا بحملها و هي في الشهر الخامس من الحمل, و خوفا من الفضيحة انكحوها يوسف النجار , بينما القرآن الكريم يقول أن أول رؤية مريم مع المسيح كانت بعد ولادته و كان التساؤل منهم وقتها و ليس قبل ذلك .
   3. يدعي الميرزا غلام أحمد أن الذي نذر مريم لبيت المقدس هما ابواها , بينما القرآن الكريم لا يقول بهذا , بل يقول أن صاحب النذر أم مريم .
   4. حتى في الاناجيل التي بيد النصارى لم أجد ما يدعم افتراء الميرزا غلام أحمد على السيدة مريم .
   5.   و معلوم أن الاصل في فهم أي نص هو المعنى الظاهري للكلمات و لا يحال إلى المعاني الاستعارية - كقول الميرزا بأن ما حدث مع السيدة مريم كان كشفا و ليس أي ليس على الحقيقة – الا بقرينة صارفة , و لبيان رأي الميرزا غلام أحمد في هذه النقطة ارجو متابعة المقال التالي رابطه :
    مقال (234) هل الأصل في فهم الكلام اعتبار المعنى الحرفي للكلام أولا أم المعنى المجازي ؟
             http://ibrahimbadawy2014.blogspot.com/2018/07/234.html

و هذا نص كلام الميرزا غلام أحمد :
ولكن ليس اليهود وحدهم مخطئون في إلصاق هذه التهمة بل صدر من مريم عليها السلام أيضا خطأ كبير هيأ لليهود فرصة لإلصاق هذه التهمة بها.
والخطأ هو أن مريم عندما رأت في الكشف ملاكا بشّرها بالحمل أخفت هذه الرؤيا عمدا، ولم تذكرها لأحد لأن أبويها كانا قد نذراها لخدمة بيت المقدس لكي تبقى زاهدة ومنصرفة إلى خدمة بيت المقدس وألا تتزوج أبدا.
وقد لُقِّبت بالبَتول وعاهدت في نفسها أيضا ألا تتزوج وأنها ستعيش في بيت المقدس. فبرؤية هذه الرؤيا خافت بأنها إن ذكرت للناس أن الملاك بشّرها بالولد فقد يظنون أنها تريد أن تتزوج، لذا كتمت الرؤيا في نفسها.
ولكن الرؤيا كانت صادقة فحملت على إثرها.
ولكنها ظلت غافلة عنه إلى مدة من الزمن.
وعندما مرّ الشهر الخامس على الحمل ذاع الخبر أن مريم حامل، وحينذاك سردت للناس رؤياها ولكن كان ذلك بعد فوات الأوان فلم يُجدِ نفعا.
فأنكحها الكبار شخصا يُدعى يوسف بُغية الستر، وبذلك تكدَّرت هذه الآية.
" انتهى النقل  
و هذه هي الايات الكريمة من سورة مريم :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16 ) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17 ) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18 ) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19 ) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20 ) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21 ) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22 ) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23 ) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24 )
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25 ) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26 )
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27 ) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28 ) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29 ) سورة مريم
واضح أن الميرزا غلام أحمد يهذي و يخرف ولا يعنيه الا الاساءة لسيدنا عيسى عليه السلام و لأمه البتول مريم رضي الله عنها .
و الرابط التالي لمقال يظهر فيه بجلاء افتراء الميرزا غلام أحمد على سيدنا عيسى عليه السلام بالادعاء أن سيدنا عيسى عليه السلام كان يحب الصليب من اجل الصدق و قَبِل أن يُعلَّق عليه من أجل مصلحة الخلق و أنه اعتلاه كما يعتلي الفارس الشجاع فرسا مفضَّلا لديه.
مقال (338) الميرزا يقول أن عيسى عليه السلام أحب الصليب من أجل الصدق و قَبِل أن يُعلَّق عليه من أجل مصلحة الخلق واعتلاه كما يعتلي الفارس الشجاع فرسا مفضَّلا لديه.
د.إبراهيم بدوي
‏08‏/11‏/2019‏



تعليقات

التنقل السريع