القائمة الرئيسية

الصفحات

مقدمة وفهرس وروابط تحميل الجزء السادس





: مقدمة وفهرس وروابط تحميل الجزء السادس 


رابط تحميل الجزء السادس من كتاب حقيقة الطائفة الأحمدية القاديانية من خلال مكتبة نور:
رابط تحميل الكتاب من منصة تيليجرم


المقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشـرف المرسلين سيدنا مُحَمّد ﷺ النبيّ الأميّ، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.

تَدَّعي الطائفة الأحمدية القاديانية أنها تمثل الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، كما جاء في بعض الأحاديث النبوية الشـريفة([1])، ومُدَّعي النبوة الميرزا غلام أحمد القادياني المؤسس الأول للطائفة، يصف نفسه أنه الحَكَم العَدْل، والمعصوم، وأنه من المُطَهّرين([2])، وأنه لا يصح مخالفة رأيه([3])، وبخاصة إذا كان هذا الرأي في تفسير آيات القرآن الكريم، وفي هذا الجزء السادس من مجموعة أجزاء كتابي (حقيقة الطائفة الأحمدية القاديانية)، أتيتُ ببعض التفسيرات المختلفة والمناقضة من الخلفاء الأحمديين المؤسسين، لِمَا قام الميرزا غلام بتفسيره من آيات القرآن الكريم، وأخص بالذكر من هؤلاء الخلفاء؛ الخليفة الأحمدي الأول (الحكيم نور الدين)، والخليفة الأحمدي الثاني (بشير الدين محمود)،الملقب بالمصلح الموعود.

 أما بالنسبة لاختلاف وتناقض الميرزا غلام مع نفسه في تفسيره لبعض الآيات من القرآن الكريم، فقد ذكرتُ الكثير منها في أجزاء سابقة، وسيكون تركيزي في هذا الجزء على الاختلافات والتناقضات بين الميرزا غلام وبين الخلفاء.

ومع العلم فإنّ هذه الاختلافات والتناقضات كثيرة جدًّا، وبإذن الله تعالى إن كان في العمر والجهد بقية، سوف أكمل هذا العمل في أجزاء تالية.

وأكرر أنّي تعمدتُ في كل الأجزاء الإكثار من النصوص التي وردت في كتب الطائفة الأحمدية القاديانية لأهدافٍ كثيرة، مثل التأكيد على ثبات الفكرة الأحمدية على مر السنين، وتفاديًا لاتهام الأحمديين لي باقتطاع النصوص من سياقها، كما أنّ الإكثار من النصوص يوفر مكتبة نصية غنية، للراغبين في التخصص في نقد الأحمدية القاديانية حاليًا أو مستقبلًا، ويثري الرؤية؛ وتبادل الأفكار، فالباحث المتخصص يستفيد من هذه الكثرة، ولا يمل منها، وقد كررتُ آسفًا بعض النصوص من كتب الأحمديين؛ كلما احتاج المقام والمناسبة؛ حيث قد يكون النص الواحد يحتوي على عدة نقاط مهمة في موضوعات مختلفة، فاضطررتُ لتكرار نفس النص عند ذكر هذه الموضوعات المختلفة، كل في موضعها، وهذه ضرورة اقتضتها ظروف البحث.

كما حرصت على نقل النصوص الأحمدية كما جاءت، من غير تدخل مني حتى لو كان فيها ما يستدعي التصحيح اللغوي، وضبط علامات الترقيم، وبالنسبة للآيات القرآنية؛ فإنّ الأحمديين يعتبرون البسملة آية في كل سور القرآن، لذلك يزيد رقم الآية عندهم برقم واحد على ما عندنا، ولم أتدخل في هذا أيضًا بالتصحيح، فنقلته كما جاء في نصوصهم.

د. إبراهيم أحمد علي بدوي

27/5/2025

 ([1]) عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، قالَ: كنَّا قُعودًا في المسجد وَكانَ بَشيرٌ رجلًا يَكُفُّ حديثَهُ، فجاءَ أبو ثعلبةَ الخشَنيُّ، فقالَ: يا بَشيرُ بنَ سعدٍ مَن يحفَظُ حديثَ رسولِ اللَّهِ ﷺ، في الأمراءِ؟ فقالَ حُذَيْفةُ: أَنا أحفَظُ خطبتَهُ، فجلَسَ أبو ثَعلبةَ، فقالَ حُذَيْفةُ: قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: تَكونُ النُّبوَّةُ فيكُم ما شاءَ اللَّهُ أن تَكونَ، ثمَّ يرفعُها اللَّهُ إذا شاءَ أن يرفعَها، ثمَّ تَكونُ خلافةٌ على منهاجِ النُّبوَّةِ، فيَكونُ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ، ثمَّ يرفعُها إذا شاءَ أن يرفعَها، ثمَّ يَكونُ مُلكًا عاضًّا، فيَكونُ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ، ثمَّ يرفعُها إذا شاءَ أن يرفعَها، ثمَّ تَكونُ خلافةٌ على مناهج نبوَّةٍ ثمَّ سَكَتَ قالَ حبيبٌ: فلمَّا قامَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ، وَكانَ يزيدُ بنُ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ في صحابتِهِ، فَكَتب إليهِ بِهَذا الحديثِ أذَكِّرُ إيَّاهُ، فَقلتُ إنِّي لأَرجو أن تَكونَ أميرَ المؤمنينَ، يعني عمرَ، بعدَ الملكِ العاضِّ والجبريَّةِ، فأُدْخِلَ كتابي على عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فسُرَّ بِهِ وأعجبَهُ.".

    الراوي: حذيفة بن اليمان، المُحَدِّث: العراقي، المصدر: محجة القرب، الصفحة أو الرقم: 175، خلاصة حكم المُحَدِّث: صحيح.

([2]) يقصد الميرزا بالمُطَهّرين؛ أي الذين طَهّر الله تعالى قلوبهم، فيعلمون التفسير الصحيح للآيات القرآنية.

([3]) سوف أذكر لاحقًا نصوصًا للميرزا غلام وبشير الدين محمود تثبت كل هذا.



-------------------------------------------------------------------------------------

الفهرس

المقدمة. 7

الباب الأول. 9

تمهيد 10

أولًا: ‏النصوص التي تُثبتُ ادعاء الميرزا غلام أنه الحكم العدل، وأنه مثل الحَرَم. 10

ثانيًا: ‏النصوص التي تُثبتُ ادعاء الميرزا غلام بالعصمة فيما يقول. 13

الفصل الأول. 14

نظرة عامة على الاختلافات في حقيقة معجزات وخوارق الأنبياء. 14

أولّا: لا بد من تأييد الله تعالى لمبعوثيه بالمعجزات والخوارق. 15

ثانيًا: إقرار الميرزا بحقيقة إحياء الموتى كمعجزة خارقة من بعض أنبياء الله تعالى. 17

ثالثًا: ‏‏ إقرار الميرزا بإيقاف خواص الأشياء. 22

رابعاً: ‏لا يجوز إنكار المعجزات. 25

خلاصة ما جاء في نصوص الميرزا السابقة: 28

نصوص للبشير أحمد في مسالة الخوارق والمعجزات للأنبياء والأولياء. 30

بعض أصول تفسير الآيات القرآنية بحسب رأي الميرزا غلام 35

مناقشة نصوص علماء الأحمدية القاديانية كما في كتاب (شبهات وردود) التي تُبَيِّنُ رأيهم في حدوث الخوارق وتفسيرها. 37

الفقرة الأولى والثانية من كتاب (شبهات وردود): 37

الفقرة الثالثة من كتاب شبهات وردود: 39

الفقرة الرابعة من كتاب شبهات وردود: 41

الفقرة الخامسة من كتاب (شبهات وردود): 47

الفصل الثاني: نار سيدنا إبراهيم عليه السلام 49

نصوص للميرزا غلام أَقَرَّ فيها بأن النار كانت حقيقية. 49

تفسير بشير الدين محمود لنار سيدنا إبراهيم عليه السلام. 56

الفصل الثالث عصا سيدنا موسى عليه السلام 57

خلاصة حقيقة عصا سيدنا موسى عليه السلام عند الأحمديين. 57

أولا: ‏نصوص للميرزا غلام تثبت اعتقاده بحقيقة عصا سيدنا موسى عليه السلام: 58

عدم دوام عصا سيدنا موسى عليه السلام كثعبان. 58

نصوص للميرزا غلام التي تثبت تحوُّل العصا إلى ثعبان. 62

مطالبة الميرزا غلام لمن يَدَّعي النبوة بأن يأتي بخوارق مثل معجزات الأنبياء  66

ثانيًا: نصوص بشير الدين محمود في عصا سيدنا موسى عليه السلام 68

النصوص التي تُبَيِّنُ عقيدة الميرزا غلام في معجزة انشقاق القمر. 70

النصوص سنة 1886م كما في كتاب (الكحل لعيون الآريا). 70

أولّا: تفاعل المسلمين وكفار قريش مع انشقاق القمر، ومع الآيات التي ذُكِرَ فيها الانشقاق  71

ثانيًا: إقرار الميرزا بحوادث واقعية حقيقية تُثْبِتُ حقيقة انشقاق القمر. 71

ثالثًا: ‏الإثبات التاريخي لانشقاق القمر. 72

رابعًا: ‏عدم إحاطة العقل الإنساني بقوانين الطبيعة. 73

خامسًا: ‏الانشقاق وقع أيضًا للشمس كما وقع للقمر. 74

آيات القرآن الكريم والأحاديث الشريفة والتفاسير الإسلامية المتعلقة بانشقاق القمر. 79

النصوص من كتاب (الملفوظات) مجلد 1 بتاريخ 28/12/1897م 83

النصوص سنة 1900م من كتاب (الأربعين)، وعدم إنكار الميرزا لقول الكفار إنّ الانشقاق كان نوعًا من الخسوف. 85

النصوص سنة 1901م من كتاب (الملفوظات) مجلد 2، وبداية اعتبار الانشقاق نوع من الخسوف. 87

النصوص سنة 1903م كما في كتاب (الملفوظات) مجلد 4. 88

النصوص سنة 1908م كما في كتاب (ينبوع المعرفة)، واعتبار خبر الشق نبوءة عن الخسوفين في رمضان بحسب قول البعض. 89

النصوص سنة 1908م كما في كتاب (ينبوع المعرفة)، وعودة لما قاله الميرزا في كتاب الكحل بأنّ انشقاق القمر كان حدثًا حقيقيًّا. 91

والنص الطويل التالي للميرزا يستحق الدراسة بشكل منفصل نظرًا لما فيه من إقرارات مهمة. 93

نصوص بشير الدين محمود بخصوص انشقاق القمر التي يقرر فيها أن انشقاق القمر لم يكن على الحقيقة. 99

الباب الثاني. 104

الاختلافات والتناقضات بين الميرزا غلام وبين أتباعه. 104

الفصل الأول: حقيقة الشجرة التي أكل منها سيدنا آدم عليه السلام. 105

نصوص الميرزا غلام 105

نصوص بشير الدين محمود 107

الفصل الثاني: عُمْر سيدنا نوح عليه السلام 117

نصوص الميرزا التي تثبت حقيقة عمر سيدنا نوح عليه السلام 118

نصوص لبشير الدين محمود يُقَرِّرُ فيها غير ما أَقَرَّ به الميرزا غلام 119

الفصل الثالث الذِبْح العظيم. 121

حقيقة الذِبْح العظيم عند مؤسسي الأحمدية القاديانية. 121

أولّا: الآيات القرآنية التي تناولت موضوع رؤيا سيدنا إبراهيم عليه السلام: 121

نصوص الميرزا غلام التي ذكر فيها رؤيا سيدنا إبراهيم عليه السلام والذبح والفداء: 124

نصوص للحكيم نور الدين الخليفة الأحمدي الأول كما ورد في تفسير حقائق الفرقان. 125

والآن مع نصوص بشير الدين محمود الخليفة الأحمدي الثاني. 126

النص الثاني. 127

خلاصة البحث والاختلافات. 137

الفصل الرابع: قصة الخَضِر. 138

مختصر قصة الخضر عليه السلام عند مؤسسي الأحمدية. 138

الآيات التي جاءت فيها قصة الخضر عليه السلام. 140

أولا: نصوص للميرزا غلام بخصوص الخضر عليه السلام: 142

النصوص من تفسير كتاب (حقائق الفرقان) للحكيم نور الدين الخليفة الأحمدي الأول. 150

أدلة بشير الدين محمود لإثبات أنّ قصة الخضر كانت كشفا 160

الفصل الخامس: مكان غرق فرعون؛ هل هو نهر النيل أم بحر أم بحيرة؟ 173

نصوص للميرزا غلام تثبت أنّ فرعون غرق في نهر النيل. 173

نصوص بشير الدين محمود تثبت أنّ فرعون لم يغرق في نهر النيل. 175

نص لبشير الدين محمود يثبت أنّ فرعون غرق في نهر النيل. 176

الفصل السادس.. 177

الجنّ بين الحقيقة والخرافة. 177

نصوص الميرزا التي تثبتُ اعتقاده بحقيقة الجِنّة. 180

النص من كتاب (ينبوع المعرفة) 1908م: 180

الميرزا ينصح أتباعه بعدم الخوض فيما لا فائدة منه. 183

أقوال الميرزا لبيان حقيقة الجِنّة. 184

النص الأول من كتاب (البراهين الأحمدية) 1884م. 184

النص الثاني من كتاب (الكحل لعيون الآريا) 1886م. 185

النص الثالث من كتاب (توضيح مرام) 1891م 185

النص الرابع من كتاب (مرآة كمالات الإسلام) 1892. 187

النص الخامس من كتاب (مرآة كمالات الإسلام) 1892. 188

النص السادس من كتاب (مرآة كمالات الإسلام) 1892. 189

النص السابع من كتاب (مرآة كمالات الإسلام) 1892. 190

النص الثامن من كتاب (إتمام الحجة) 1894م. 191

النص التاسع من كتاب (إتمام الحجة) 1894م 192

النص العاشر من كتاب (القول الحق) 1895م 193

النص الحادي عشر من كتاب (الملفوظات) الجزء 5 بتاريخ 1903م 194

النص الثاني عشر من كتاب (ينبوع المعرفة) 1908م. 196

خلاصة ما سبق من أقوال الميرزا. 197

الجِنّة عند الخليفة الأحمدي الأول نور الدين. 199

ذكر ما قاله علماء الأحمدية في كتابهم (شبهات وردود) والتعليق عليه. 207

الردُّ على ما جاء في كتاب (الجن بين الحقيقة والخرافة) لمحمد حلمي محمد الشافعي. 212

أصول منهجية يُقَرِّرُها المؤلف للتعامل مع القرآن الكريم والحديث الشريف. 212

إخلال المؤلف بما أعلنه من أصول منهجية، واستدلاله بأحاديث موضوعة، واستدلاله برأيه المجرد. 223

موضوعات كتاب (الجن بين الحقيقة والخرافة) والتعليق عليها 225

1- وظيفة المجددين في الإسلام 225

2- الغيب والوهم، واعتبار الجِنّة من الأوهام. 227

3- أدلة المؤلف على أن الجِنّة هم نوع من البشر، والرد عليها: 233

أدلة المؤلف أنّ الجِنّة هم أكابر القوم والأغنياء، وبيان الفرق بين الشيطان وإبليس. 254

الحرية والإرادة والمسؤولية. 261


 




رابط هذا المنشور

https://ibrahimbadawy2014.blogspot.com/2025/11/blog-post_87.html

تعليقات

التنقل السريع