القائمة الرئيسية

الصفحات

مقال (520) محاولة هدم الاسلام عن طريق عقائد مبتكرة من الطائفة الأحمدية القاديانية.

 


مقال (520) محاولة هدم الاسلام عن طريق عقائد مبتكرة من الطائفة الأحمدية القاديانية.

https://ibrahimbadawy2014.blogspot.com/2024/04/520.html


 الأساس التالي أضفته اليوم فقط في كتابي (حقيقة الطائفة الأحمدية القاديانية) وهو أساس جديد للؤسس والقواعد التي قامت عليها الأحمدية القاديانية.وهذا الأساس في منتهى الخطورة .

2- الأساس الثاني : الاعتقاد بعقائد لا يمنعها القرآن الكريم مثل نبوة الميرزا غلام.

سأذكر هنا بعض النصوص والتعليق عليها، وبإذن الله تعالى ستكون مناقشة هذا الأساس بتفصيل أكثر في كتاب (حقيقة نبوة الميرزا غلام القادياني).

النص الأول: يقول الميرزا غلام([1]):"من الغباوة أيضًا أنهم يقولون من أجل تحريض الجهلاء من الناس إن هذا الشخص يدّعي النبوة، ولكنه افتراؤهم البحت؛ إذ لم أدَّعِ قط نبوةً يمنعها القرآن الكريم. إن ما ادّعيته هو أنني من الأمة من ناحية ومن ناحية أخرى نبيّ ببركة نبوة النبيّ صلى الله عليه وسلم. وليس المراد من النبوة إلا أني أحظى بكثرة المكالمة والمخاطبة الإلهية. الحقيقة أنه كما كتب المجدد السرهندي في مكتوباته: مع أن بعض أفراد هذه الأمة قد خُصُّوا بالمكالمة والمخاطبة الإلهية وسيبقون مخصوصين إلى يوم القيامة، غير أن الذي يُشَرَّف بكثرة المكالمة والمخاطبة الإلهية وتُكشف عليه الأمور الغيبية بكثرة يسمَّى نبيّا([2]). وليتضح الآن أن هناك نبوءة في الأحاديث النبوية الشريفة أنه سيكون في أمة النبيّ صلى الله عليه وسلم شخص يُسمَّى عيسى بن مريم ونبيّا([3]) أي سيُشرَّف بكثرة المكالمة والمخاطبة الإلهية وتُكشف عليه الأمور الغيبية بكثرة لا تُكشف إلا على نبيّ كما يقول الله تعالى: {فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ}([4]) والثابت المتحقق أنه لم يُعط غيري خلال الـ1300 سنة المكالمةَ والمخاطبة التي شرَّفني الله بها والأمور الغيبية التي كشفها عليَّ، وإذا أنكر ذلك أحد فإن مسؤولية الإثبات تقع عليه. فمجمل القول إنني أنا الفرد الوحيد الذي خُصَّ من بين الأمة بهذه الكثرة من الوحي الإلهي والأمور الغيبية، وكل من خلا قبلي من الأولياء والأبدال والأقطاب في الأمة لم يعطَوا هذا النصيب الوفير من هذه النعمة، ومن أجل ذلك أنا الوحيد الذي خُصَّ باسم "النبيّبينما لم يستحقه هؤلاء جميعًا، لأن كثرة الوحي وكثرة الأمور الغيبية شرط لذلك، وهذا الشرط غير متوفر فيهم. وكان لا بد من أن يحدث ذلك لكي تتحقق نبوءة النبيّ صلى الله عليه وسلم بجلاء لأن الصلحاء الآخرين الذين خلَوا من قبلي لو حظُوا بالقدر نفسه من المكالمة والمخاطبة الإلهية والاطلاع على الأمور الغيبية واستحقوا أن يسمَّوا أنبياء لوقعت شبهة في نبوءته صلى الله عليه وسلم([5]) لذا فقد منعت الحكمة الإلهية هؤلاء الصلحاء من نيل هذه النعمة كاملاً؛ فقد ورد في الأحاديث أن شخصا واحدا فقط سينال هذه المرتبة، وبذلك ستتحقق النبوءة...".

النص الثاني: يقول بشير الدين محمود([6]) في الحاشية بعد نقله لجزء([7]) من كلام الميرزا غلام السابق،:"أمعِنوا النظر في هذه العبارة كم هي واضحة أن النبوة التي أنكرها المسيح الموعود هي النبوة التي يمنعها القرآن الكريم، ولم يُنكر كل نوع من النبوة، ويقول أيضًا في الحاشية :"واضح من هذه العبارة أنه عليه السلام ينكر نبوة يخرج المرء بسببها من أمة النبيّ صلى الله عليه وسلم، ولم يقل بأنه ليس نبيّا".

التعليق:

أولًا: صرح الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم بإكمال هذا الدين حيث يقول الله تعالى:{... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}([8])، فالإضافة على الدين وبخاصة في باب العقيدة والنبوة يعني أن هناك نقصًا فيما قاله الله سبحانه وتعالى في العقيدة والنبوة وهذا محال، فالإكمال يكون من باب أولى في العقائد، والنبوة من العقائد دون شك، فكيف نقبل بعقيدة جديدة وهي النبوة غير المباشرة أو كما يسميها الميرزا غلام بالنبوة الظلية أو البروزية أو اللغوية، كما أن كما يظهر في الآية أن الإضطرار لمخالفة بعض المسائل كان في الأمور الحياتية مثل الأكل والشرب، أي في فقه الحلال والحرام، وليس في العقائد.

ثانيا: هذه العقيدة تفتح بابًا لجهنم على المسلمين، حيث من خلال هذا الباب يمكن أيضًا ابتكار واختراع عقائد أخرى لم ينكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، وكما سنرى من كلام الميرزا غلام في هذا الكتاب أحد أصول الاستدلال؛ وهو اعتباره للمصطلحات الصوفية المبتكرة والمخترعة مصطلحات خاطئة تؤدي إلى فساد الدين، وأيضا سنرى من كلام بشير الدين محمود -بحسب رأيه- أن المسائل الإيمانية التي لا يصح إسلام المرء إلا بها في القرآن الكريم حصرًا، فكيف نقبل بعد ذلك ابتكار عقيدة وهي النبوة غير المباشرة التي لم ينص عليها القرآن الكريم ولا الأحاديث النبوية الشريفة بل فقط بمجرد الاستنتاج والاستنباط([9]).

يقول بشير الدين محمود([10]):"أعلموا أن جميع المسائل الإيمانية التي لا يُسلم أحد بدون الإيمان بها واردة في القرآن الكريم، ولا تنبني على الأحاديث لأنها لا تُفيد إلا علما ظنيا. فلا بد لنا من الرجوع إلى القرآن الكريم لمعرفة ما يدخل في الإيمانيات من مسائل. فما عُدّ إنكاره كفرًا في القرآن الكريم دخل في الإيمانيات، وما لم نعثر له على شهادة من القرآن الكريم فهمنا أن الكلمات المستخدمة فيه جاءت لبيان أهميتها والتأكيد عليها فحسب".

ومعلوم أن كلمة "شهادة" في قول بشير الدين محمود " شهادة من القرآن" لا تعني إلا صريح القول الذي لا يُفهم منه إلا دلالة واحدة، وإذا كانت المسائل الإيمانية التي لا يُسلم أحد بدون الإيمان بها واردة في القرآن الكريم حصرًا كما يدعي بشير الدين محمود، وأنها لا تنبني على الأحاديث لأن الأحاديث لا تُفيد إلا علمًا ظنيًا كما يدعي، وأنه لا بد لنا من الرجوع إلى القرآن الكريم لمعرفة ما يدخل في الإيمانيات من مسائل، فكيف نقبل بعقيدة بنبوة جديدة غير مباشرة يكفر من لا يؤمن بها؛ أي من لا يؤمن بنبوة الميرزا غلام فهو كافر وهي لم ترد في القرآن، وبخاصة كما يقول بشير الدين محمود "وما لم نعثر له على شهادة من القرآن الكريم فهمنا أن الكلمات المستخدمة فيه جاءت لبيان أهميتها والتأكيد عليها فحسب"، إذن بالنسبة للأحمديين القاديانيين وتطبيقًا لكلام بشير الدين محمود وحتى لو كانت النبوة غير المباشرة – تنزلًا معهم- مذكورة في الأحاديث فقط فيجب اعتبار النبوة الجديدة غير المباشرة من الموضوعات المهمة فحسب وليست من المسائل الإيمانية الضرورية، ولا يكفر من لا يؤمن بها، ومع ذلك فلا ذكر على الإطلاق لمثل هذه النبوة الجديدة غير المباشرة لا في القرآن الكريم ولا في الأحاديث الشريفة، بل قال بها الميرزا غلام كما رأينا، وقال بها بشير الدين محمود بالاستنباط والاستنتاج.

ثالثًا: لقد ذكر الميرزا في الكثير من كتبه أن الله تعالى أخفى عقيدة موت سيدنا عيسى عليه السلام وعقيدة نزوله عن المسلمين طوال القرون السابقة حتى يجيء الميرزا ليقوم بإظهار ما أخفاه الله تعالى، ولم يذكر الميرزا مسألة إخفاء الله تعالى للنبوة غير المباشرة أي النبوة الظلية عن المسلمين حتى يأتي الميرزا ليعرف المسلمين بها، بل كما سنرى في النصوص التالية من كلام الميرزا غلام أنّ القرآن الكريم يحوي لكل ضرورات الدين.

يقول الميرزا غلام([11]):" يا إخوان.. هذا هو الأمر الذي أخفاه الله من أعين القرون الأولى، وجلَّى تفاصيله في وقتنا هذا، يُخفي ما يشاء ويبدي..."، ويقول أيضًا في صفحة 49:"ويشابهها واقعة نزول المسيح أخفاها الله كما أخفى هذه الواقعات بالاستعارات، فافهموا إن كنتم تفهمون" ويقول في صفحة 105:" فتضرعتُ في حضرة الله تعالى، وطرحت بين يديه متمنيًا لكشف سر النزول وكشف حقيقة الدجال، لأعلمه علم اليقين وأرى به عين اليقين، فتوجهت عنايتُه لتعليمي وتفهيمي، وأُلهِمتُ وعُلِّمتُ من لدنه أن النزول في أصل مفهومه حق، ولكن ما فهم المسلمون حقيقته، لأن الله تعالى أراد إخفاءه، فغلب قضاؤه ومكره وابتلاؤه على الأفهام، فصرَف وجوههم عن الحقيقة الروحانية إلى الخيالات الجسمانية، فكانوا بها من القانعين. وبقي هذا الخبر مكتومًا مستورًا كالحَبّ في السنبلة، قرنًا بعد قرن، حتى جاء زماننا..."

ويقول الميرزا([12])"...لو ألقى المرء نظرة في كل حدب وصوب بعيون مبصرة لرأى أن سنة الله - عز وجل - ليست محصورة في شيء أو شيئين، وليست خافية أيضا ليتعذر إدراكها. بل إنه لمن أجلى البديهيات أن الذبابة مع أنها حشرة حقيرة ورذيلة ومكروهة أيضا لا تخرج عن نطاق هذا القانون للطبيعة، دع عنك الأمور اللطيفة والمخلوقات السامية. فكيف يمكن الظن إذن أن كلام الله تعالى الذي يجب أن يكون مقدسا ومنصبغا بصبغة الكمال مثل ذاته - سبحانه وتعالى -، هو أدنى وأرذل -والعياذ بالله- فلا يستطيع أن يبلغ حتى مرتبة الذبابة من حيث الدقائق الكامنة. وليكن واضحًا في هذا المقام أنّ الله تعالى لم يُخفِ أمرًا من أمور ضرورات الدين، أما الدقائق العميقة فهي دقائق سامية غير المعتقدات الأصلية".

 ويقول الميرزا([13]):"فعندما يلقي المنصف الصالح نظرة على كلٍّ من عبارة الفيدا والقرآن الكريم بُغية المقارنة بينهما، يدرك على الفور أن عبارة الفيدا غير ناضجة، وناقصة بحيث تتسبب في نشوء أنواع الشكوك في قلب قارئها وتوقعه في أصناف عدة من سوء الظن، .... ومقابل ذلك لو قرأ أي منصف القرآن الكريم لعلم فورا أنه قد بلغ القمة في إيجاز الكلام وفي بيانٍ قلّ ودلّ، وهو شرط واجب للبلاغة، إذ إن حجمه مع الإحاطة بجميع ضرورات الدين واستيفاء كافة الأدلة والبراهين صغير جدا بحيث يستطيع الإنسان أن يقرأه من البداية إلى النهاية في غضون ثلاث أرباع اليوم بسهولة. والآن، يجدر بالانتباه كيف تشكل بلاغة القرآن معجزةً عظيمة إذ جمع بحر العلم الزخّارَ في ثلاثة أجزاء أو أربعة، وجمع أيضا عالَما من الحكمة في بضع صفحات فقط. هل سمع أحد من قبل أو رأى أن يشمل كتاب قليل الحجم مثله حقائق الدهر كله؟ أو هل يجيز العقل أن يتبوأ الإنسان مرتبة عظيمة حتى يكون قادرا على أن يجمع بحر الحكمة في كلمات وجيزة بحيث لا تبقى حقيقة من حقائق علم الدين خارج نطاقها؟ كلّ ما كتبته في هذا المجال صدقٌ وحق. ومن أنكر ذلك فليمحص الأمر أمام عيني".

 وتحت العنوان "الفرق الثاني بين التوراة والقرآن" يقول الميرزا([14]):"والفرق الثاني أن التوراة إنما وجهت خطابها إلى بني إسرائيل فقط، لم تتوجه إلى الأمم الأخرى بتاتا، ولهذا السبب لم تهتم بتقديم الأدلة والبراهين، لأنها لم تأخذ في الحسبان أي فرقة أو طائفة أخرى كالملحدين والفلاسفة والبراهمة وغيرهم. أما القرآن الكريم فكان خطابه موجها إلى الملل والطوائف كافة، وكانت الضرورات كلها قد اكتملت بنزوله، ولذلك تناول بيان العقائد والأحكام العملية أيضا بأسلوب منطقي...".

ويقول الميرزا غلام([15]):" ثم حين ننظر إلى الجانب الثاني أنه متى رُجِعَ النبي ﷺ إلى الله؟ فنقرأ في القرآن بوضوح وصراحة أنه أمر بالرجوع في زمن كان قد أنجز مهمته؛ أي قد دُعِيَ إلى الله بعد أن نزلت هذه الآية التي تفيد أن التعليم للمسلمين قد اكتمل، وكلُّ ما كان تقتضيه ضرورات الدين قد نزل، وليس ذلك فحسب، بل قد أنبئ أيضا بأن تأييدات الله الله أيضا قد بلغت الكمال، ودخل الناس في دين الله أفواجًا، ونزلت الآيات التي تفيد أن الله تعالى قد رسخ الإيمان والتقوى في قلوبهم، ...".

إذن القرآن الكريم فيه جميع ضرورات الدين واستوفى كافة الأدلة والبراهين ولم تبقى حقيقة من حقائق علم الدين خارج نطاقه.


مقال (514) هل أصول الايمان والاعتقاد نعرفها بالاستنتاج؟ أم بالتصريح ممن له الحق في بيان أصول الايمان؟

https://ibrahimbadawy2014.blogspot.com/2023/12/514.html


مقال (517) الميرزا غلام وابنه محمود يستغلان فقه نسخ الأحكام لتقرير تغييرات في عقيدة النبوة واختيار الله تعالى للأنبياء.


 د.ابراهيم بدوي

25/4/2024



[1] كتاب (حقيقة الوحي) 1905-1907 صفحة 367.

[2] لم أجد هذا النص في كتاب (المكتوبات) للسرهندي.

[3] لم يقل سيدنا مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم شخص يسمى عيسى بن مريم ونبيًّا، بل قال " نَبِيُّ اللهِ عِيسَى "، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يتكلم مع صحابته على من يعرفونه مسبقًا وهو نَبِيُّ اللهِ عِيسَى، وهذا جزء من الحديث الشريف كما في كتاب صحيح مسلم ".. وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ، فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ.

[4] سورة الجن (27).

[5] يقصد الميرزا غلام بالشبهة أنّ سيدنا مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم لم يذكر إلا نبيّا وحيدًا بعده، وبالتالي لا يصح أن يكون كل من كلمه وخاطبه الله تعالى نبيًّا بل يسمى مُحَدَّثًا.

[6] كتاب (حقيقة النبوة) تأليف بشير الدين محمود صفحة 136.

[7] قول الميرزا غلام "إذ لم أدَّعِ قط نبوةً يمنعها القرآن الكريم. إن ما ادّعيته هو أنني من الأمة من ناحية ومن ناحية أخرى نبيّ ببركة نبوة النبيّ صلى الله عليه وسلم. وليس المراد من النبوة إلا أني أحظى بكثرة المكالمة والمخاطبة الإلهية".

[8] سورة المائدة (3).

[9] سيأتي بإذن الله سبحانه وتعالى بيان أنّ هذه العقيدة المبتكرة نشأت عن الاستنباط وليس بالتصريح في كتابي (حقيقة نبوة الميرزا غلام).

[10] كتاب (القدر الإلهي) تأليف بشير الدين محمود صفحة 7.

[11] كتاب (التبليغ) 1892م صفحة 35.

[12] كتاب (البراهين الأحمدية) الأجزاء الأربعة الأولى من 1880 إلى 1884م صفحة 161.

[13] كتاب (البراهين الأحمدية) الأجزاء الأربعة الأولى من 1880 إلى 1884م صفحة 540.

[14] كتاب (الملفوظات) المجلد الأول صفحة 80.

[15] كتاب (نور القرآن) صفحة 44.


تعليقات

التنقل السريع